لم يكن سقوط الطائرة مفاجئا لعدد ممن كانوا يشعرون بالقلق على أحوال شركة الطيران اليمنية
الحادث مؤلم جدا خاصة وأن أغلب الركاب كانوا من الأطفال الذين كانوا في طريقهم لقضاء الإجازة في بلدهم الأصلي جزر القمر
فهم يعيشون في فرنسا التي يحملون جنسيتها مع آبائهم ، وفي مثل هذا الوقت من كل عام يذهبون لبلدهم عبر صنعاء
حادث مروع لم تنجو منه سوى طفلة واحدة كتب الله لها الحياة 
التصريحات متناقضة من الجهات الفرنسية والجهات اليمنية
الجهات الفرنسية تؤكد عدم صلاحية الطائرة المنكوبة التي مُنعت من الطيران في الأجواء الأوروبية لعدة أسباب تتعلق بصيانة وصلاحية الطائرة وتؤكد الجهات الفرنسية أن الخطوط اليمنية ليست في القائمة السوداء ولكن هناك ملاحظات عليها ، ومن فترة زمنية تم حجز طائرتين في مطار صنعاء ومنعهم













