| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

<div style="float:top left; position:absolute; overflow:visible; left:0px; top:0px; height:140px; width:129px;">
<a href="http://www.help-aqsa.org" target="_blank"><img src="http://www.help-aqsa.org/link/lb.gif" border="0" alt="الاقصى"></a></div>
أكتوبر 4th, 2009 كتبها أحلام نشر في , غير مصنف,
أضحى الفساد في اليمن بمثابة وباء مدمر يبتلع مقدرات وموارد التنمية ويجهض الجهود الرسمية والمجتمعية وأية محاولات لإصلاح الأوضاع الاقتصادية - الاجتماعية.
كما أنه استنزف ومازال موارد البلاد الشحيحة ، ويحرم خزينة الدولة منها، ويقف حجر عثرة أمام قدوم وتفعيل الاستثمارات الوطنية والاجنبية ، ناهيك عن دوره الخطير في تشويه المنظومة الأخلاقية والقيمية في المجتمع.
إن مخاطر الفساد في اليمن تتزايد وتشتد وطأتها ، بالنظر إلى شحة موارد البلاد …
وتفاقم حدة الأزمات الاقتصادية - الاجتماعية …وأعباء التنمية الملقاة على كاهل الحكومة تجاه عدد سكاني كبير مثقل بالفقر والبطالة واحتياجات لا تُعد ولا تُحصى …إلى جانب ضغوط خارجية فرضتها المنظمات الدولية والجهات المانحة بسبب عقم الأجهزة الرقابية ، وغيا
أغسطس 3rd, 2009 كتبها أحلام نشر في , غير مصنف,
يونيو 26th, 2009 كتبها أحلام نشر في , غير مصنف,
كيف تتم صناعة الغباء؟
أعجبتني كثيرا هذه القصة وسأوردها كما وصلتني عبر البريد:
مجموعة من العلماء و ضعوا خمسة قرود في قفص واحد
و في وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز
في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يقوم العلماء برش باقي القرود بالماء المغلي
بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم بقية القرود بمنعه
و ضربه حتى لا يتم رشهم بالماء
بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الأغراءات خوفا من الماء
بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد
أول شيئ يقوم به القرد الجديد محاولة الصعود للسلم ليأخذ الموز
ولكن على الفورالقرود الأربعة الباقية تقوم بضربه و إجباره على النزول من السلم
بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب
يونيو 23rd, 2009 كتبها أحلام نشر في , غير مصنف,
في أحدث دراسة علمية وهي عبارة عن دراسة ميدانية تقوم بها مؤسسة بحثية أوروبية لمعرفة اتجاهات الشباب في اليمن حول بعض القضايا المجتمعية والثقافية ( الدراسة لم تنشر بعد)
كان المدهش هو معرفة اتجاهات الشباب حول موضوع وحدة اليمن ( الدراسة نُفذت في محافظتي حضرموت ومأرب):
بعض الأجابات كانت كالتالي:
أبريل 30th, 2009 كتبها أحلام نشر في , غير مصنف,
تقدم أحد العاطلين عن العمل لشغل وظيفة لتنظيف المراحيض في مايكروسوفت
دعاه مدير القسم للمقابلة
في نهاية المطاف يقول له:
أنك قد قُبلت في الوظيفة، الرجاء ترك عنوان بريدك الإلكتروني لكي نرسل لك عقد العمل
الشخص العاطل عن العمل قال : (بنوع من الخجل) ليس لديّ بريد إلكتروني ، ولا أملك حتى كمبيوتر في البيت.
يرد عليه المدير:
إن لم يكن لديك بريد إلكتروني ، فهذا معناه بأنك لست موجودا
وبما أنك لست موجودا معناه بأنك لا تستطيع العمل عندنا.
يخرج الرجل مستاء
في طريقه يشتري بكل مايملك ( 10 دولارات) كيلوجرام من الفراوله…
ثم يبدا بطرق الأبواب ليبيعها
في خلال ساعتين يربح 40 دولار
يُكرر العملية لثلاث مرات في ذلك اليوم
يُدرك الرجل بان العملية ليست بهذه الصعوبة
في اليوم الثاني يذهب من الصباح الباكر ليشتري اربعة أضعاف الكمية من الفراولة….
وبعد فترة قصيرة من الزمن اشترى دراجة بخارية
ومن ثم شاحنة
في النهاية يؤسس شركة محترمة
أبريل 6th, 2009 كتبها أحلام نشر في , غير مصنف,
تمرض المجتمعات كما يمرض الأفراد والدول
ولكن من الذي يُصاب بالمرض أولا ثم ينقل العدوى للآخر ؟؟؟
عند التفكير مليا نلاحظ أن المجتمعات العربية تعاني من أمراض هي التي أدت لتخلف البلاد العربية
ومن أبرز الأمراض والعلل:
الرضى السلبي
وهذا المرض يعاني منه كثير من الأفراد ، كما أن المنظمات والمؤسسات العربية أيضا تعاني الأمرين من جراء هذا المرض
ونجد أعراض المرض أيضا في السياسة ….والمقصود بالرضى السلبي هو القبول عن عجز لأمر ما ، مصحوبا بعدم الرغبة في المشاركة أو محاولة التغيير للواقع المغلوط
العجز المكتسب
وهذا هو المرض الثاني ….فالإنسان لا يقدم على الفعل إلا عندما يستشعر مسبقا أنه قادر على التحكم في النتيجة، ولكن عندما يعلم أنه لاحول ولاقوة له فإنه يُحجم عن الفعل.
ولكن من أين اكتسب الفرد العربي هذا العجز؟؟؟؟
البيئة الفاسدة هي السبب الأول لإحساس المواطن بالعجز ….فهو وجد أباه عاجزا ولم تتغير أوتتحسن الظروف بل ازدادت سوءا بل أن الأحساس بالعجز قد انتقل للأجيال القادمة
التي ترى أنه ليس هناك أمل وليس هناك فائدة….
المقارنة بالذات وليس بالآخر
المقارنة بالذات تؤكد الانعزال ولا تعكس تقدما حقيقيا ، بعكس المقارنة بالآخر التي تؤكد الانفتاح ….ونحن نسمع عبر وسائل الإعلام الرسمية الحكومات التي تؤكد لنا أننا نتقدم ونتطور وتد
مارس 28th, 2009 كتبها أحلام نشر في , غير مصنف, مختارات,
لقد وصفت الولايات المتحدة الانتفاضة الفلسطينية بأنها إرهابية في طبيعتها ، وأصدرت كذلك حكماً بأن ‘حزب الله’ اللبناني هو منظمة إرهابية ودعت الحكومة اللبنانية رسمياً إلى تجميد كل حسابات ‘حزب الله’ المصرفية ، وهو طلب واجهته الحكومة اللبنانية برفض قاطع ، كونها تعد الانتفاضة و’حزب الله’ حركتي تحرير .
إن العالم لم يتفق حتى الآن على تحديد معنى وتعريف ثابت للإرهاب . هل الأعمال الإرهابية التي ترتكب لتحقيق أهداف وطنية وقومية مشروعة تعد إرهاباً بالمعنى نفسه لعملية مركز التجارة الدولي في نيويورك ؟
ويرى خبراء أنه من وجهة النظر التاريخية ، الإرهاب هو الطرف الآخر للدبلوماسية وحيثما فشلت الدبلوماسية تولى الارهاب زمام الأمور . فلنأخذ مثلين في الاعتبار : منذ عام 1967م ، يتواصل الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة ، وعمدت إسرائيل إلى مصادرة الأملاك الفلسطينية والاستيطان فيها وضمها إليها ، وقد أخضعت الفلسطينيين لكل أشكال الإستعباد الاقتصادي ، كبديل عن إبادة جماعية تامة .
ويبدو أن ‘شارونات’ إسرائيل يجنون لذة سادية من معاملة الفلسطينيين على نحو يذكر بالطريقة التي عاملت بها المانيا النازية الشعب اليهودي .
هكذا يجبر الفلسطينيون على التكفير عن ذنوب آخرين ، رغم أن الفلسطينيين ليسوا مذنبين بأي جريمة في حق الشعب اليهودي ، إلا إذا كان النضال في سبيل الحرية والاستقلال يعد جريمة ! إن إرهاب الدولة تمارسه اسرائيل على نطاق واسع وبأحدث الأسلحة المتطورة - وهي أسلحة تؤمنها بسخاء الولايات المتحدة - ضد الفلسطينيين الذين لا تملك غالبيتهم سوى الحجارة كسلاح ‘مميت’ يدافعون به عن أنفسهم .
للعودة بالتاريخ إلى الوراء ، نشأت إسرائيل نتيجة استراتيجية مدبرة قائمة على الرعب والإرهاب ، وموجهة ضد بريطانيا ، الدولة المحسنة إليها والمسئولة عن ‘وعد بلفور’ الذي أتاح لليهود الهجرة إلى فلسطين وإقامة دولتهم ، بريطانيا التي قام جنودها منذ الإنتداب ، بقمع ثورات وأعمال عصيان فلسطينية متكررة ضد سياسة لا يمكن أن تؤدي سوىإلى فقدان الفلسطينيين دولتهم .
وقد أصبح الرعب على رأس جدول الأعمال للعصابات اليهودية المتطرفة حين أصدرت بريطانيا ‘الوثيقة البيضاء’ عام 1939م ، بعد ثلاثة أعوام من الثورة الفلسطينية . إذ حددت الوثيقة البيضاء سقفاً للهجرة اليهودية إلى فلسطين ، كما فرضت قيوداً على تملك الأراضي في المناطق الريفية .
هكذا أصبح المحسن هو العدو ، رغم واقع أن بريطانيا كانت تخوض نضال حياة أوموت ضد المضطهد الرئيس لليهود ، ألا وهو ألمانيا النازية .
وتشير التقارير إلى أن رائد حملات الرعب هذه في أوائل الأربعينات من القرن الماضي كان عصابة ‘شترن’ اليهودية المتطرفة ، وهي مجموعة منشقة عن ‘حركة جابوتينسكي’ ، وهي مجموعة منشقة عن حركة ‘Irgun Zvai Leumi’ التي انتقلت قيادتها - بعد وفاة جابوتينسكي - إلى مناحيم بيغن ، وهو يهودي بولندي أصبح فيما بعد رئيساً لحكومة إسرائيل ، ثم تبع هاتين المنظمتين بدءاً من عام 1945م ، القوات العسكرية والمؤسسة السياسية اليهودية بكاملها .
وكان قد أصبح الإرهاب آنذاك فناً . ففي عالم الرعب ، هل يمكن أن يكون ثمة شيء أكثر شيطانية من اختطاف جنديين بريطانيين وإعدامها وتفخيخهما من ثم بالمتفجرات وجعلهما يتدليان بعد ذلك من الأشجار ، حتى إذا توجهت دورية من الجيش البريطاني نحوهما ، انفجر نصف الجنود وهم يحاولون إنزال الجثتين المتأرجحتين !
ويبقى أن نشير إلى ب
مارس 22nd, 2009 كتبها أحلام نشر في , غير مصنف,
يوم الثلاثاء الماضي حدث أمر عجيب في إدارة الشؤون المالية بوزارة التربية والتعليم. أمام الموظفين قام ثلاثة اشخاص بضرب مدير الحسابات.
في الإدارة المالية الجدران الفاصلة بين المكاتب زجاجية .
وهكذا شاهد الموظفون مدير الحسابات وهو يتلقى الضربات …مشادة كلامية تبعها صفعة قوية من كف أحد الأشخاص الثلاثة على وجه المدير. أحد الأشخاص الثلاثة هو شيخ ( شيخ قبيلة) ويتحرك مع معاونية أو حرسه الخاص. لم تكن الصفعة هي الوحيدة ولكن تلتها ضربات ولكمات في كل أنحاء جسد المدير إضافة إلى ضربات بإعقاب الأسلحة الرشاشة .
لم يجرؤ أحد على التدخل . أنتهى مشهد الضرب بالتهديد بالسلاح ثم أنسحب الثلاثة دون أن يعترضهم أحد.
تدافع الموظفون إلى مكتب المدير لمساعدته على النهوض مع التلفظ بعبارات الاستنكار والغضب والسب للفاعلين. حاولوا بالطبع إظهار الحزن والتأثر وإخفاء علامات الفرح والسعادة والتشفي في المدير المضروب….
خرج الجميع من مكاتبهم احتجاجا وتضامنا مع المدير وتم إبلاغ رجال الأمن ورفع الموضوع لنائب الوزير …
من لم يشهد الحادثة يتبرع بعض الموظفين لقص ما حدث عليه…سأل أحدهم باستنكار: لم
مارس 18th, 2009 كتبها أحلام نشر في , غير مصنف,
صباح أمس أطلق أحد أفراد الأمن - المكلفين بالحراسة على بوابة جامعة صنعاء - النار على أحد الطلاب ، ثلاث طلقات نارية مباشرة أدت لوفاة الطالب على الفور….
حسب رواية الأمن ، الطالب رفض الانصياع لأوامر رجال الأمن بعدم الدخول للجامعة بالسيارة كما رفض إبراز البطاقة الجامعية….الأمر الذي اثار رجل الأمن فصوب سلاحه عندما لاحظ تجاهل الطالب لأوامرة واطلق رصاصاته على الطالب …
الحادث أثار مشاعر الطلاب فتظاهروا غاضبين ضد الأمن وضد رئاسة الجامعة….ومنعوا سيارة رئيس الجامعة من الخروج وقذفوا السيارة بالأحذية والحجارة…..مع حفظ حقوق الرمي بالأحذية لمنتظر الزيدي
أفراد مسلحين من القبيلة التي ينتمي إليها الطالب المقتول أغلقوا بوابة الجامعة مطالبين بتقديم الجاني للعدالة وطالبوا باستقالة وزير الداخلية ورئيس الجامعة …أتحاد طلاب الجامعات اليمنية دعا إلى إضراب شامل للطلاب إلى أن يقدم الجاني للعدالة وإقالة رئيس الجامعة ووزير الداخلية…
بالطبع الخبر صدمة للمشاعر …كيف يقوم رجل الأمن بتوجية رصاصاته على طالب وقتله باستهتار وبدم بارد؟؟؟؟؟ هل عدم انصياع الطالب للأوامر يستدعي زهق روحة؟؟؟
البعض يتسائل… هل الجامعة مكان للعلم أم ثكنة عسكرية ؟؟
قبل الدخول للجامعة قد يتعرض الداخل للتفتيش وللسؤال عن وجهته ولماذا؟؟؟؟
هل رجال الأمن للحماية أم للقتل؟؟؟
هل رجل الأمن يتصور نفسه يحمي المواطن ؟؟؟ أم المواطن في نظره مجرم خطير ؟؟؟؟
والسؤال : مالفرق بين رجل الأمن الذي ينتمي لدولة احتلال ، ورجل الأمن الذي ينتمي لنفس البلد؟؟؟؟؟
أليس رجل الأمن مواطن ايضا ؟؟؟؟
دولة الاحتلال تتعامل مع مواطني البلد المحتل على انهم يشكلون خطر يهدد سلطات الاحتلال ، لكن رجال الأمن الذين ينتمون للبلد يُفترض أنهم لحماية المواطن وليس لقتله!!!!










