أصل البلاء
كتبهاأحلام ، في 17 أكتوبر 2009 الساعة: 19:44 م
طبائع الاستبداد ومصارع الاستبعاد
كتاب ألفه عبد الرحمن الكواكبي قبل قرن من الزمان
وهو أول مؤلف عربي كشف عورات الاستبداد السياسي وعدد آفاته التي تتسلل إلى جسد الأمة فتصيبها بالوهن والانكسار
ومما جاء في كتابه :
أن الاستبداد يضعف الأخلاق أو يفسدها أو يمحوها، فيجعل الإنسان يكفر بنعم مولاه، لأنه لم يملكها حق الملك ليحمده عليها حق الحمد.
ويجعله حاقدا على قومه لأنهم عون لبلاء الاستبداد عليه .
وفاقدا حب وطنه لأنه غير آمن على الاستقرار فيه ويود لو انتقل منه
وضعيف الحب لعائلته ، لأنه ليس مطمئنا على دوام علاقته معها.
ومختل الثقة في صداقة أحبابه، لأنه يعلم منهم أنهم مثله لا يملكون التكافؤ. وقد يضطرون لإضرار صديقهم بل وقتله وهم باكون.
أسير الاستبداد لا يملك شيئا ليحرص على حفظه، لأنه لا يملك مالا غير معرض للسلب، ولا شرفا غير معرض للإهانة.
ولا يملك الجاهل منه آمالا مستقبلة ليتبعها ويشقى، كما يشقى العاقل في سبيلها.
في ظل الاستبداد فإن طالب الحق فاجر وتارك حقه مطيع، والمشتكي المتظلم مفسد، والنبيه المدقق ملحد، والخامل المسكين صالح أمين.
وقد اتبع الناس الاستبداد في تسميته الغيرة عداوة، والشهامة عتوا، والحمية حماقة، والرحمة مرضا.
كما جاروه في اعتبار أن النفاق سياسة ، والتحيل كياسة والدناءة لطف والنذالة دماثة.
أقل ما يؤثره الاستبداد في أخلاق الناس ، أنه يرغم حتى الأخيار منهم على ألفة الرياء والنفاق ، ولبئس السيئتان.
وأنه يعين الأشرار على إجراء غي نفوسهم آمنين منكل تبعة ولو أدبية.
فلا اعتراض ولا انتقاد ولا افتضاح. لأن أكثر أعمال الأشرار تبقى مستورة، يلقي عليها الاستبداد رداء خوف الناس في تبعة الشهادة على ذي شر، وعقبى ذكر الفاجر بما فيه.
لهذا شاعت قواعد كثيرة باطلة كقولهم: إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب…وقد تغالى وعاظهم في سد أفواههم حتى جعلوا لهم أمثال هذه الأقوال من الحكم النبوية.
الاستبداد المشئوم يؤثر على الأجسام فيورثها الأسقام ، ويسطو على النفوس فيفسد الأخلاق ، ويضغط على العقول فيمنع نماءها بالعلم …بناء عليه تكون التربية والاستبداد عاملين متعاكسين في النتائج ، فكل ما تبنيه التربية مع ضعفها ، يهدمه الاستبداد بقوته…وهل يتم بناء وراء هادم؟
الاستبداد ريح صرصر فيه إعصار يجعل الإنسان كل ساعة في شأن …وهو مفسد للدين في أهم قيمه أي الأخلاق .
وأما العبادات منه فلا يمسها لأنه تلائمه في الأكثر. ولهذا تبقى الأديان في الأمم المأسورة عبارة عن عبادات مجردة، صارت عادات فلا تفيد في تطهير النفوس شيئا، ولا تنهي عن فحشاء ولا منكر. لفقد الإخلاص فيها تبعا لفقده في النفوس التي ألفت أن تتلوى بين مدى سطوة الاستبداد في زوايا الكذب والرياء والخداع والنفاق.
الاستبداد يضطر الناس إلى استباحة الكذب والتحيل والخداع والنفاق والتذلل.
وإلى نبذ الجد وترك العمل، وينتج عن ذلك أن الاستبداد المشئوم هو يتولى بطبعه تربية الناس على هذه الخصال الملعونة.
الاستبداد يقلب السير من الترقي إلى الانحطاط، ومن التقدم إلى التأخر، من النماء إلى الفناء، ويلازم الأمة ملازمة الغريم الشحيح…
وقد بلغ فعل الاستبداد بالأمة أن يحول ميلها الطبيعي من طلب الترقي إلى طلب التسفل ، بحيث لو دفعت إلى الرفعة لأبت وتألمت كما يتألم الأجهر من النور …
هذا مما جاء في كتاب الكواكبي الذي عاش في الفترة (1854 – 1902م) ، فعن أي استبداد كان يتحدث؟.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مختارات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 10:52 م
” تمحّص عندي أن أصل الداء هو الاستبداد السياسي ، ودواؤه دفعه بالشورى الدستورية ”
الكواكبى
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 1:36 م
عبد الرحمن الكواكبي (1854 - 1902 م) مفكر وعلامة عربي سوري رائد من رواد التعليم ومن رواد الحركة الاصلاحية العربية وكاتب ومؤلف ومحامي وفقيه شهير ، ولد في حلب - سوريا كانت لعائلتة شأن كبير في حلب .
مولده
ولد في سوريا سنة 1271 هـ الموافق 1848 في مدينة حلب والده هو أحمد بهائي بن محمد بن مسعود الكواكبي ، والدته السيده عفيفة بنت مسعود ال نقيب وهي ابنة مفتي انطاكية في سوريا .
العلم
في مدينة حلب التي كانت تزدهر بالعلوم والفقهاء والعلماء درس الشريعة والأدب وعلوم الطبيعة والرياضة في المدرسة الكواكبية التي تتبع نهج الشريعة في علومها ، وكان يشرف عليها ويدرّس فيها والده مع نفر من كبار العلماء في حلب .
كما انه لم يكتفِ بالمعلومات المدرسية، فقد اتسعت آفاقه أيضا بالاطلاع على كنوز المكتبة الكواكبية التي تحتوي مخطوطات قديمة وحديثة، ومطبوعات أول عهد الطباعة في العالم ، فاستطاع أن يطلع على علوم السياسة والمجتمع والتاريخ والفلسفة وغيرها من العلوم .
حياته
اصدار أول صحيفة باللغة العربية
بدأ الكواكبي حياته بالكتابة إلى الصحافة وعين محررا في جريدة الفرات التي كانت تصدر في حلب،وعرف ألكواكبي بمقالاته التي تفضح فساد الولاة ، ويرجح حفيده سعد زغلول الكواكبي أن جده عمل في صحيفة “الفرات” الرسمية سنتين تقريبا ، براتب شهرى 800 قرش سورى .
وقد شعر أن العمل في صحيفة رسمية يعرقل طموحه في تنوير العامة وتزويدها بالأخبار الصحيحة ، فالصحف الرسمية لم تكن سوى مطلب للسلطة، ولذلك رأى أن ينشئ صحيفة خاصة, فأصدر صحيفة “الشهباء” عام 1877 وهي أول صحيفة تصدر باللغة العربية وقد صدرت في حلب وسجلها بأسم صديقه كي يفوز بموافقة السلطة العثمانية ايامها وبموافقة والي حلب ،لم تستمر هذه الصحيفة طويلا، إذ لم تستطع السلطة تحمل جرأته في النقد، فالحكومة كما يقول الكواكبي نفسه “تخاف من القلم خوفها من النار”.
بسبب حبة للصحافة والكتابة تابع جهاده الصحفي ضد الاستبداد فأصدر عام 1879 باسم صديق آخر جريدة الـ”اعتدال” سار فيها على نهج “الشهباء” لكنها لم تستمر طويلا فتوقفت عن الصدور .
بعد أن تعطّلت صحيفتاه الشهباء و الاعتدال ، انكبّ على دراسة الحقوق حتى برع فيها، وعيّن عضوا في لجنتي المالية والمعارف العمومية في حلب ، والأشغال العامة (النافعة) ثم عضوا فخريا في لجنة امتحان المحامين للمدينة .
بعد أن أحس أن السلطة تقف في وجه طموحاته ، انصرف إلى العمل بعيدا عنها، فاتخذ مكتبا للمحاماة في حي الفرافرة إحدى احياء مدينة حلب قريبا من بيته ، كان يستقبل فيه الجميع من سائر الفئات ويساعدهم ويحصل حقوق المتظلمين عند المراجع العليا ويسعى إلى مساعدتهم ،وقد كان يؤدي عمله في معظم الأحيان دون أي مقابل مادي، حتى اشتهر في جميع انحاء حلب بلقب (أبي الضعفاء).
تقلد عبد الرحمن الكواكبي عدة مناصب في ولاية حلب فبعد ان عين عضوا فخريا في لجنتى المعارف والمالية ، عين مديرا رسميا لمطبعة الولاية ، رئيسا فخريا للجنة الاشغال العامة في حلب وحقق في عهده الكثير من المشاريع الهامه التي افاد بها حلب والمناطق التابعة لها وفي 1892 عين رئيسا لبلدية حلب . استمر الكواكبي بالكتابة ضد السلطة التي كانت في نظره تمثل الاستبداد ، وعندما لم يستطع تحمل ما وصل اليه الامر من مضايقات من السلطة العثمانية في حلب التي كانت موجوده انذاك ، سافر الكواكبي إلى آسيا الهند والصين وسواحل شرق آسيا وسواحل أفريقيا وإلى مصر حيث لم تكن تحت السيطرة المباشرة للسلطان عبد الحميد ، وذاع صيتة في مصر وتتلمذ على يدية الكثيرون وكان واحدا من أشهر العلماء .
أمضى الكواكبي حياته مصلحا و داعية إلى النهوض و التقدم بالأمة العربية و قد شكل النوادي الإصلاحية و الجمعيات الخيرية التي تقوم بتوعية الناس و قد دعا المسلمين لتحرير عقولهم من الخرافات و قد قسم الأخلاق إلى فرعين فرع أخلاقي يخدم الحاكم المطلق و فرع يخدم الرعية أو المحكومين و دعا الحكام إلى التحلي بمكارم الأخلاق لنهم الموجهون للبشر و دعا لإقامة خلافة عربية على أنقاض الخلافة التركية و طالب العرب بالثورة على الأتراك و قد حمل الحكومة التركية المستبدة مسؤولية الرعية.
مؤلفاته
ألف العديد من الكتب وترك لنا تراثا ادبيا كبيرا من كتب عبد الرحمن الكواكبي طبائع الاستبداد و ام القرى كما ألف العظمة لله و صحائف قريش وقد فقد مخطوطين مع جملة اوراقه ومذكراته ليلة وفاته ، له الكثير من المخطوطات والكتب والمذكرات التي طبعت ومازالت سيرة وكتب ومؤلفات عبد الرحمن الكواكبي مرجعا هاما لكل باحث .
وفاته
توفي في القاهرة متأثرا بسم دس له في فنجان القهوة عام 1320 هـ الموافق 1902 حيث دفن فيها.
رثاه كبار رجال الفكر والشعر والادب في سوريا ومصر ونقش على قبره بيتان لحافظ إبراهيم:
هنا رجل الدنيا هنا مهبط التقى*** هنا خير مظلوم هنا خير كاتـب
قفوا وأقرأوا (أم الكتاب) وسلموا*** عليه فهذا القبر قبر الكواكبي
وقد أقيم مسجد كبير في حي العجوزة بمحافظة الجيزة يحمل اسمه تخليداً لذكراه
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 3:22 م
فعلا اصل البلاء هو اللاستبداد يا حلام
دمت بخير
تقبلي
ودي
وتحياتي
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 10:59 ص
الإستبداد))):
الفساد
الإنحطاط
الجهل
الفوضى الخلاقة
الديمقراطية اللادينية
…..إلخ
الإستبداد جوع الشعوب و كرم الفساد و أحل الربا و الرشوة و حرم البيع و النخوة .
أظن بأنه كان يتحدث عن إستبداد رضيع فلو أنه يرى حال أمتنا اليوم لعدل في كتاباته و زاد.
لك مني شكر و تقدير على ادراجك المثير
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 11:11 ص
ليبيا.. أكواخ للفقر ببلد النفط
بلغت ظاهرة الفقر في ليبيا حدا لم يعد مجديا التكتم عليه، حتى إن الرئيس الليبي معمر القذافي اعترف رسميا -وفي أكثر من مناسبة- بوجود مليون ليبي فقير، كما أن رئيس الحكومة أشار إلى وجود قرابة 180 ألف أسرة تعيش على 100 دينار ليبي (75 دولارا)، الأمر الذي يعني أن خمس سكان ليبيا يعيشون تحت خط الفقر، إلى جانب بطالة بلغت 30%؛ أي ما لا يقل عن مليون ليبي عاطل عن العمل……
وبعد كل ذلك : نجل القذافي يشتري منزلا في أرقى ضواحي لندن بـ 5. 16 مليون دولار !!…..
باقى المقال يوجد فى صفحة الحوادث بالرابط التالى:
http://www.ouregypt.us
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 10:46 م
د. سيد مختار
من سيسمح بالشورى؟
هي ضد مصلحة الأنظمة
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 10:50 م
بن عبد الاله
شكرا على الإضافة القيمة والتعريف بالكواكبي رحمه الله
كان صاحب فكر مميز
ولكن ماكان يعانية في زمانه لم يتغير كثيرا
تحياتي
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 7:10 م
جمال عبد الناصر
الاستبداد اصل البلاء
والمستبدون هم البلاء
أعاننا الله على التخلص من الفساد والمفسدين
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 10:45 م
والسكوت على الاستبداد يعلم الاستعباد
الكواكبى
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 2:28 م
د.سيد مختار
أنا مع الكواكبي 100%
ولكن المستبد شاطر
لقد خطط مسبقا
وعمل لسنوات على تدجين الشعب
ومن يتكلم منهم وهم قلة يسهل التخلص منهم دون أن يلقوا دعم من جموع الشعب الغافلة والمشغولة بأمور المعيشة
لهذا فالمستبد وضع في بطنة بطيخة صيفي وأمن جانب الشعب المغلوب على أمره
بل أنه يجد معجبين ومدافعين عنه داخل جموع الشعب التي تقدسه
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 2:57 م
غريب
عبارة ” استبداد رضيع”
مثيرة للأهتمام
كان الكواكبي رحمة الله عليه يأمل أن تتحسن الأوضاع بعد توضيحه للفساد ولكنه لم يتصور أن يصبح الفساد كما هو عليه الآن
والفساد في كل مكان
ولكن تتفاوت درجات تواجده
لدينا الفساد زاد عن حده
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 3:44 م
سارة
الوطن العربي على أمتداده حولوه لأكواخ للفقراء
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 5:02 م
الرحالة ك
طبائع الاستبداد
و
مصارع الاستعباد
وهي كلمة حق و صرخة في واد
إن ذهبت اليوم مع الريح
لقد تذهب غداً بالأوتاد
هذه من اجمل كلماته لى عبدر الرحمن الكواكبى
مرور للتحيه ايضا ومتعودناش على غيابك
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 9:38 م
وائل الخولي..محمود نصر
مساء الخير
ومعذرة للغياب
والأسباب تقنية
هناك إشكالات في الانترنت والكمبيوتر بسبب الإنقطاع المتكرر للتيار الكهربائي
تقبل تحياتي
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 7:08 م
مساء العطر أحلام
ويسعد أوقاتكم بكل خير
ذلك الاستبداد حكى عن عوالم كثيرة
ألمت الكاتب وهي لم تتغير من بعده
لازال كل منا سيدتي يحوي اعتراض على
استبداد بداخله تجاه كل مايضايقه
أحلام اهلا بعودتكم من جديد
دمتم بود
د.ريان
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 1:22 م
د.ريان
صباحك سعد
نعيش في عالم يعاني من الاستبداد
يصبح فيه ضحية الاستبداد مستبد جديد
وبالتالي يصبح لدينا المستبد الأعظم
ويجري الاستبداد إلى أن يصل إلى الشرطي والفراش وكناس الشوارع الكل يعاني من الاستبداد ويكون مستبدا في الوقت نفسه
نسأل الله الفرج
جمعتك مباركة
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 8:43 م
في لحظات أظلم فيها الكون ..وغابت فيها شمس الأمل …كنتم أنتم معي..انتم يا رسل المحبة والخير والسلام…
كنتم معي …
كالأشجار بكبريائها…
كالأقمار بعلوها…
كالرياح بعنفوانها…
أنتم با من حفرت اسماءكم في أعماقي..
أنتم يا من أضاء الزمان بمكارم أخلاقكم وافكاركم..
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا لكم..
شكرا لإنكم كنتم معي.!
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 11:16 ص
نجاح كزهر اللوز أو أجمل
أسعد الله صباحك
وكان النجاح هو سبيلك
المعطر بزهر اللوز وكل الزهور الجميلة
تقبلي تحياتي
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 9:13 ص
السلام عليكم…
عرض رائع ومفيد لذلك الكتاب ومؤلفه الجليل…وهو يلائم العصر الحديث من حيث الابتلاء بالاستبداد…
دمتي بخير…
نوفمبر 6th, 2009 at 6 نوفمبر 2009 2:56 م
freebook
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ماجاء به المؤلف يناسب الفساد في أي زمان
لأن الإنسان هو الإنسان في كل زمان
تحياتي