نظرة في ثقافتنا الاسلامية

كتبهاأحلام ، في 25 يوليو 2009 الساعة: 21:03 م

الشيخ: محمد الغزالي ( رحمه الله)

 

إننا أمة ذات رسالة، جعلنا الإسلام من قرون طوال فنمونا به ونما بنا، وتشابك تاريخنا وتاريخه.. وتركنا في العالم آثارا بعيدة الآماد، وسوف يبقى هذا التأثير قويا محسوبا- برغم الكبوة التي اعترضتنا- فما هو أولى الكبوات ولا آخراها! وعلينا أن نراجع أنفسنا من الناحية العلمية لنقدرما لنا وما علينا من نحن؟ وما رسالتنا؟

 

نحن المسلمين الآن نملأ مساحات شاسعة من الأرض تقع شرقا وغربا بين المحيطين الهادي والأطلسي، وأطرافنا شمالا تبلغ سيبيريا في آسيا وتتغلغل في أفريقيا حتى دولة البيض في الجنوب..

 

بداهة لم نبدأ بهذا العظم، فقد لحق رسولنا العظيم بالرفيق الأعلى والاسلام لم يتجاوز حدود الجزيرة العربية، وقد علمنا منه أن أمتنا ستبلغ ما بلغ الليل والنهار، أي أنها ستغلف الكرة الأرضية بعقائدها وشرائعها، وسيظهر ديننا على الدين كله، ويستحيل أن يتم ذلك من فراغ، بل لابد من ظهير علمي رائع، وسبق إنساني أروع..

 

وهنا ألقي على نفسي وإخواني ثلائة أسئلة تتصل بكياننا الديني، وعالمنا الإسلامي المعروف..

ماهو تاريخنا الذاتي؟ أعني تاريخ دخول الدعوة الإسلامية كل قطر من أقطار عالمنا المديد، حتى أخذ آخر الأمر هذا الشكل الملحوظ..

 

ما هو تاريخنا السياسي، وأطوار امتداده وانكماشه وعلل هبوطه ورفعته حتى هذا القرن؟

 

ما هو تاريخنا الحضاري؟

 

لقد ظفرنا بالعالم ماديا وأدبيا، وغيرنا منطقه في الفهم والاستدلال، ووضعنا الدعائم لمدينة عالمية أرقى من مدنيات اليونان والرومان، ونقلنا نهر الثقافة العالمية من مجرى بال تافه إلى مجرى آخر واع معمر..

ثم أطبق علينا إغماء يشبه الموت فنسينا من نحن؟

 

أهملنا تاريخنا:

 

فهل نحاول الآن أن نجيب على هذه الأسئلة؟ إن ماضينا بشعبه الثلاث لا يدرس الآن..!

 

أما عن الدعوة الإسلامية وكيف دخلت كل بلد، ومن نقلها؟ فلم أقرأ تاريخا متصلا لهذا الموضوع إلا ما كتبه المستشرق الإنكليزي  توماس ارنولد، ويحتاج كتابه إلى تصحيح وتكملة وتوسيع. فمن يقوم بهذا العبء؟

 

وأما عن تاريخ حضارتنا. فإن كتابات المسلمين العرب أو الأعاجم قليلة،  والذين اهتموا بالحضارة الإسلامية جماعة من المؤرخين الأوربيين المنصفين، إنهم هم الذين حدثونا عن أنفسنا والدين الذي في أعناقهم لآبائنا!!

وآخر المؤلفات التي ظهرت في هذا الميدان كتاب المؤلفة الألمانية "زجريد هنجه"  "شمس الإسلام تسطع على أوربا". وأذكرأنه وقع في يدي كتاب لطيف الحجم عن  " أبي القاسم الزهراوي"  أول طبيب جراح في العالم، فخيل إلي أن المؤلف الدكتورعبد العظيم الديب كان يحدثنا عن عالم المريخ! لا عن رجل من عظمائنا ! انتفع الأوربيون كثيرا به ونوهوا باسمه!!

 

والمعاهد التقليدية عندنا لا تعرف شيئا عن تاريخ الحضارة الإسلامية،  وفاقد الشيء لا يعطيه..!

 

فإذا جئنا إلى تاريخنا السياسي فسنجد العجب، وكيف لا تعجب من أمة لا يعرف بعضها بعضا؟ تصورأن الصحراء طغت على فرع رشيد أو دمياط، وأن النسيان طوى عمرانه الزاهر، وأمسى يدرس للطلبة أن ليس للنهر فروع، إلا ما نرى هكذا فعلنا بأنفسنا، أوكما نحب التهرب هكذا فعل الاستعمار بنا..

 

فاحتلال هولندا لمائة مليون مسلم في أندونيسيا لا يظفر من تاريخ الإسلام السياسي بشيء، وكذلك الاحتلال الصليبي لما سمي بعد جزر (الفلبين)!

 

واحتلاله الدول الاسلامية الكبرى في غرب إفريقية ووسطها، والدول الإسلامية وسط آسيا، وجنوب القارة الكبيرة، والدول الاسلامية جنوب أوربا وعلى شواطيء البحرين الأبيض والأسود.

 

إن نصف تاريخنا الأخير مجهول، والنصف الأول تتجاور فيه الحقائق والشائعات والمفتريات، ويستحيل- إذا أردنا البقاء- أن نترك تاريخنا السياسي في هذه الوهدة، ولست مجازفا إذا قلت: أنه بحاجة إلى جراحة من النوع الذي يسمى في عصرنا زراعة الأعضاء، لكن الأعضاء المستجلبة هنا قديمة لا جديدة..!!

 

إن معاهدنا التقليدية الشهيرة تجهل القيمة العلمية والإيمانية لدراسة التاريخ الإسلامي، ثم الإنساني وهذه سوأة قبيحة يكفي في التشهير بها أن نقرأ قوله تعالى :

(أو لم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم؟ إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون)

ما السبب في ذلك؟ هنا نجيب على التساؤل الثاني في صدر هذا المقال: من نحن وما رسالتنا؟؟

 

كيف نتعلم الإسلام:

 

إن الإسلام هو الدين الذي ارتضيناه لنحيا به في الداخل ولنحمل شارته ورايته في الميدان الدولي!

فكيف نتعلمه، ونعمل به؟ لقد لاحظت أن القضايا الدينية تدرس (مفردات مفكوكه)  أوأجزاء منفصلة فمثلا هناك باب للنكاح وآخر للطلاق، وآخر للحضانة وآخر للمواريث، تعطي تصورات سليمة أو أقرب إلى السلامة عن الأحكام الشرعية..

 

هذه الأبواب يلمها جميعأ عنوان محدد هو نظام الأسرة!

ولوأننا استصحبنا هذا العنوان وجعلناه المحور الذي تدورعليه البحوث الشرعية كان خيرا فإن نتؤات كثيرة سيضبطها الإطار الثابت، وحكما مقصودة ستظهر، ولغوا متداولا سيختفي..

وفرق كبير بين عرض السيارة في شكلها العام، وعرض السيارة إطارات وأجهزة وآلات ومصابيح ومقاعد..

ومع عنوان نظام الأسرة يمكن إحكام الحديث عن الإرادة الحرة، والولاية والكفاءة والمهر والأولاد والنفقات، كما يمكن الموازنة الرشيدة بين الطلاق السنى والبدعى، والنظر في الإشهاد على الطلاق والرجعة، وحذف الكلام الفارغ عن  "أنت طالق نصف تطليقة" وما أشبه هذا السخف، كما يمكن التحقيق العلمي في الوصايا للوارث ولغير الوارث..

 

إن الاهتداء إلى محور ثابت لجملة من الأحكام المبعثرة أفضل من إفراد كل حكم بنظرة خاصة لا تأخذ في الاعتبار صلته بغيره..

 

ونتجاوزنظام الأسرة وما يندرج تحته من أحكام إلى نظام الحكم، واختيارولي الأمر وقضية الشورى وأهل الحل والعقد، أو أهل الذكر، وقاعدة الأمر والنهي، وحراسة الحق والتواصى به، والتعاون على البر والتقوى، إن هذه العناصر كلها تدرس مبعثرة مع أنها جميعا معالم الحكم الإسلامي، ومحور علاقة الأمة بالدولة، ونشأ عن بعثرتها غموض في فهم وظيفة الدولة، وقصورفي فهم كل عنصر على حدة..

 

ووجد عندنا من يفهم الشورى داخل إطار الإستبداد الفردي، ومن يفهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدرة على إلقاء عظة!

ومن يتصور حراسة الحق لا تعدو النكير على بعض البدع!

ومن يحسب التعاون بين مستهلكين أو منتجين عملا مستوردا من الخارج..

ودراساتنا لمئات النصوص من الكتاب والسنة خضعت لهذه الرؤ ية الجانبية المبتورة ومن ثم تخرجنا غير كاملي التسليح في مواجهة الغزو الثقافي الذكي الذي قدم برامج جيدة التصنيف والترتيب، سريعة في تلبية التقدم الحديث، وكم سرني أن وضع إعلان إسلامي عالمي لحقوق الإنسان أستند في مواده كلها على نصوص بينة من كتاب الله وسنة رسوله، بذل فيه أخونا الأستاذ سالم عزام ورفاقه جهدا مشكورا.

 

الإسلام مظلوم:

 

أعرف من يقول: إن كشف النصوص ليس عبقرية، وإن كشف أميركا والعالم الجديد ليس عبقرية، غير أننا محتاجون إلى أصحاب هذه العبقريات المنكورة، إن مكتشفي النفط لم يخلقوه من عدم، و انما عرفوا مكانه وأحسنوا تقريبه ونفع العالمين به…

 

والاسلام مظلوم مع أصحاب النظر القصير والرؤية المحدودة، لأنهم يقرون ما يعرفون وينكرون ما يجهلون..

الفلاح يرى الدنيا مروجا خضراء، والبحار يراها أمواجا زرقاء والبدوي يراها رمالا عفراء..

والدنيا أوسع مما يرى هذا وذلك، ولم أعجب عندما بلغني أن عالما ضليعا في الفقه أنكر غزو الفضاء، وظنه احتيال خبثاء، لأن الدنيا في عالمه الدراسي لا تعدو التقعر في بعض العبادات، والغفلة عما وراء ذلك..

 

وقد غبرت قرون على المسلمين وهم داخل السجن أنفسهم ورسالتهم، فلما صحوا آخر الأمر وجدوا أنفسهم غرباء على الدين والدنيا معا! ويجب توفير عناصر النجاح للصحوة الإسلامية الحاضرة فان المتربصين بها والحاقدين عليها كثيرون، وأول ما نصنعه بناء الأجيال الجديدة على قواعدها الدينية وتقديم زاد ثقافي غني يكفل لها القوة والعافية..

 

في مقدمة المواد الثقافية علم العقيدة وأرى انتقاء عدة فصول من كتابي :" العلم يدعوإلى الإيمان "،  و " الله يتجلى في عصرالعلم" ، مع ضميمة حسنة من  الآيات والسنن تعرض أركان الإيمان على منهج السلف وأجدني مسوقا إلى إعلان كراهيتي لأغلب المتون والحواشى، ويستطيع المدرس الذكي أن ينتقي منها ما يصلح لعصرنا مع إطراح الباقي..!!

 

ثم هناك علم الأخلاق والتربية والآداب النفسية وهو علم جليل الشأن، غايته بناء النفس الإسلامية على الكمال الذي يرشحها لعبودية الله تبارك اسمه ! وإرساء علاقة الانسان بغيره على ضوابط من الصدق والوفاء والحياء والحب والرحمة..

 

يحزنني أن الناس في هذا العصر- والمسلمون منهم- هبطوا كثيرا عن هذا الأفق، لانتشار النزعات الحيوانية والفلسفات المادية.

والتربية التي أنشد تتناول الخصائص النفسية والعقلية معا وحبذا لوأخذنا فصولا من مدارج السالكين لابن القيم، وإحياء علوم الدين للغزالي، وصيد الخاطرلابن الجوزى، والتفكير فريضة إسلامية للعقاد، والدين والعلم للمشير أحمد عزت..!

 

ثم ينبغي عرض (التكافل الإجتماعي) في الإسلام، على أن يضع العارض نصب عينه إعطاء كل ما يسد مسد الاشتراكيات الحديثة، ويشعر الباحث بالغنى عنها..

ولما كانت البحوث في وظيفة المال الإجتماعية جديدة، وتتناول قوانين خلقية واجتماعية وسياسية، وتتحدث عن عمل الدولة ونشاط الجماعة فإن على الدارس أن يتصرف بلباقة، ومن الخير أن يدرس كتاب الزكاة ليوسف القرضاوي ويختار منه ما يكشف اتجاه الإسلام إلى منع البأساء وا لضراء..

 

دين ودولة:

 

والإسلام دين ودولة، ولا يمكن البتة جعله علاقة فردية خاصة، والدولة في ديننا تخدم على سواء أمرين مهمين: الرسالة التي تمثلها، والأمة التي تحملها، وهي خدمة منزهة عن الأثرة والاستعلاء تساندها شورى صحيحة لا مزورة، وضمانات لحقوق الإنسان تحميه من كل ضروب الظلم.

 

والولاء للإسلام لا للجنس! والأخوة الإسلامية هي الرباط الأول وإن تباعدت الأمكنة والأزمنة، ولغير المسلمين جميع الحقوق التي للمسلمين وعليهم جميع الواجبات ما داموا في ذمتنا..

 

وفي الخلافة الراشدة نموذج للحكم الإسلامي النزيه.

ويمكن التوسع في التطبيق، وابتداع الوسائل التي تحقق المقررات الإسلامية!

وليس الحكم الديني عندنا تنفيسأ عن شهوات فرد، ولا ستارا للإستبداد المطلق، بل أساسه بيعة حرة، وشورى ملزمة، ومثل دينية واضحة وليست الدولة لخدمة الفرد أو الفرد في خدمة الدولة، بل الكل لاعلاء كلمة الله، وتنفيذ وصاياه بين الناس، وهي وصايا تصون الدماء والأموال والأعراض، وتحقق الخير والمعروف وتأمر بها..

و قد ألفت كتب كثيرة عن نظام الحكم في الإسلام، عن حقوق الإنسان، وعن الخلافة والشورى، وأرى في كتاب " الشورى " للدكتور عبد الحميد الأنصاري ما يؤكد المعاني التي أومأنا إليها آنفا.

 

والمشخصات الأدبية والمادية لأمتنا تتعرض من قرون طوال لحرب شعواء، وظاهر أن استئصال الإسلام وأمته هدف حقيق لملل شتى!

فإذا لم يتيسرالإفناء الحسي، فلتقم حرب المفتريات بتشويه معالمه وتنفير العالمين منه..

وهذا الموقف يفرض علينا جهدا مضاعفا للحفاظ على أنفسنا وتاريخنا ومقوماتنا كلها، ولا يسوغ أن نكون عونا لعدونا في إهالة التراب على حقائقنا وآثارنا، ويتقاضانا ذلك إعادة النظر في تاريخنا العلمي والحضاري والسياسي، وجعل دراسته ركنا ثقافيا لا نافلة عارضة..

 

هناك مؤلفات عربية للعقاد، وكرد علي، ومحمود منتصر، وعادل مظهر، تحدثت عن الحضارة الإسلامية بإفاضة.

ينبغي أن تدرس بعناية في جامعاتنا كلها..

وهناك إخفاء لا أدري عن غباء أوتعمد لدور الصليبية العالمية في مهاجمتنا على امتداد تاريخنا كله بدءا من مؤته وتبوك إلى أن انهارت الخلافة التركية في القرن الرابع عشر الى الآن، لماذا لا تبرز هذه العداوات في أثناء تدريس التاريخ؟ ولحساب من يتم! إخفاؤها؟

وصاحب الغزو العسكري الحديث نشاط تبشيري واستشراقي هائل، ما يجوزإهماله ولا الغض من خطره، وقد ألف عمر فروخ وغيره كتبا قيمة في هذا المجال يجب توزيعها على نطاق واسع حتى نحصن الثغرات الكثيرة التي تسلل منها الغزو الثقافي!

 

إعادة نظر:

 

وأرى أن علومنا التقليدية بحاجة إلى اعادة النظر في طريق تدريسها، فالتفسير مثلا يفسح الميدان فيه للتفسير الموضوعي، إلى جوار التفسير الفقهي واللغوي والأثري والعقائدي، ووددت لو قدمت تفسيرا موضوعيا لسورة براءة، وأبعادها المحلية والدولية..

كما وددت لو فسح المجال لدراسات جديدة في السيرة والسنة، تبرز الشمائل النبوية، وتضع الأحاديث تحت عناوين أقرب إلى طبيعة العصر..

ولاحظت أن كتب النحو القديمة- وهي التي درسناها- تشتغل بالاستدلال على القواعد، وسوق الشواهد من أدبنا القديم.. إن عصر الاستدلال انتهى، وعلينا أن نسوق من الأدب الرفيع قديمه وحديثه تطبيقات لهذه القواعد، ثم علينا أن ننشيء أمثلة لها كثيرة من دنيا الناس، حتى تلين بها الألسن، وتألفها الطباع.

هذه خواطر عجلى في ثقافتنا الإسلامية، يغلب عليها الاجمال، والتفاصيل يمكن أن يوفر عليها الأخصائيون، لعلنا نصل بهذه الخواطرما انقطع من حياة أمتنا الفكرية والأدبية.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسلاميات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

10 تعليق على “نظرة في ثقافتنا الاسلامية”

  1. رحمه الله
    هو من مجددى الفكر الإسلامى
    وله مأثوره ربما تتفق أيضاً مع إدراجك السابق شكراً للحاسدين
    إن الرجل القوي يجب أن يدع أمر الناس جانِبًا.. وأن يندفع بقواه الخاصة شاقًا طريقهُ إلى غايتهِ.. واضِعًا في حِسابه أن النّاس عليهِ لا لهُ.. وأنهم أعباء لا أعوان.. وإذا نالهُ جرح أو مسه إعياء فليكتم آلمهُ عنهم ولا ينتظر خيرًا من بثهم أحزانهِ.
    تحياتى لك

  2. رحمه الله كم نحتاج لهكذا فكر وهكذا رجال ..
    لكن اين هم الآن!
    تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا يتعرض لحملة شرسة ونحن نقبع في غياهب الجب لا حول ولا قوة لنا..
    ننتظر من الآخرين ان يكتبوا لنا تاريخنا ويرسموا لنا مصيرنا ومستقبلنا ..
    اننا نغوص في بحر العجز والسقوط..
    باقة ياسمين لقلمك الذواق..

  3. تحية طيبة…
    اختيار صائب للشيخ الغزالي…فهو نموذج متحضر تفوق على اهل زمانه…وفقدناه في امس الحاجة اليه…
    دمتي بخير…

  4. د. سيد مختار
    رحمة الله على الشيخ الغزالي
    أثرى المكتبة العربية بفكره الراقي
    تحياتي لك

  5. احلام
    ادراجاتك تشرح القلوب
    نحياتى لكى
    اكرم

  6. صباح الخير صديقتي احلام
    جمعة مباركة وعطلة سعيدة

  7. نجاح أبو الرب
    صدقت لقد وصل بنا الحال أن نستجدي العطف والاحترام والاعتراف من الآخرين
    بارك الله في أيامك كلها
    ودمت بود

  8. freebook
    رحمة الله على الشيخ
    وأمثال الشيخ ممن يملكون وعي وثقافة عالية مؤكد موجودون
    والتحضر بكل تأكيد صفة نادرة
    تقبل تحياتي

  9. أكرم عبد السميع
    شكرا على المرور الكريم والتعليق اللطيف
    ودمت بخير

  10. نجاح أبو الرب
    كل عام وأنت بألف خير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر