الفراولة ومراحيض مايكروسوفت
كتبهاأحلام ، في 30 أبريل 2009 الساعة: 13:43 م
تقدم أحد العاطلين عن العمل لشغل وظيفة لتنظيف المراحيض في مايكروسوفت
دعاه مدير القسم للمقابلة
في نهاية المطاف يقول له:
أنك قد قُبلت في الوظيفة، الرجاء ترك عنوان بريدك الإلكتروني لكي نرسل لك عقد العمل
الشخص العاطل عن العمل قال : (بنوع من الخجل) ليس لديّ بريد إلكتروني ، ولا أملك حتى كمبيوتر في البيت.
يرد عليه المدير:
إن لم يكن لديك بريد إلكتروني ، فهذا معناه بأنك لست موجودا
وبما أنك لست موجودا معناه بأنك لا تستطيع العمل عندنا.
يخرج الرجل مستاء
في طريقه يشتري بكل مايملك ( 10 دولارات) كيلوجرام من الفراوله…
ثم يبدا بطرق الأبواب ليبيعها
في خلال ساعتين يربح 40 دولار
يُكرر العملية لثلاث مرات في ذلك اليوم
يُدرك الرجل بان العملية ليست بهذه الصعوبة
في اليوم الثاني يذهب من الصباح الباكر ليشتري اربعة أضعاف الكمية من الفراولة….
وبعد فترة قصيرة من الزمن اشترى دراجة بخارية
ومن ثم شاحنة
في النهاية يؤسس شركة محترمة
وبعد 5 سنوات
أصبح مالكا لأكبر مخزن للمواد الغذائية في الولايات المتحدة الأمريكية
بدأ يفكر بالمستقبل
وفكر بأن يؤمن الشركة لدى أكبر شركات التأمين…
ناقش مع مسئول التأمين القضية ، وفي نهاية المناقشة سأله موظف التأمين عن عنوان بريده الإلكتروني؟؟؟؟
- ليس لديّ بريد إلكتروني للأسف…
قال موظف التأمين مستغربا:
- إنه أمر لا يُصدق …لقد بنيت أكبر امبراطورية في 5 سنوات وليس لديك بريد إلكتروني
تصور ماذا كان سيحدث لو كان لديك بريد إلكترونيا؟؟؟؟
يجيبه الرجل:
- كنت سأنظف المراحيض في مايكروسوفت
قصة جملية أليس كذلك؟؟؟
من هذه القصة نخرج بـ :
1) ممكن أن يعيش الإنسان بدون إنترنت!!!!!!!!
2) إن لم يكن لديك كمبيوتروتعمل كثيرا ، من المحتمل أن تصبح مليونيرا!!!!!!!
3) هذه القصة جاءتني عبر البريد الإلكتروني …لذا فأنا أقرب إلى تنظيف المراحيض من أن أصبح مليونيرة!!!!!!
أتمنى للجميع يوما سعيدا
ملاحظة
أنا ذاهبه لشراء الفراولة………..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 1:49 م
صباح النور
صباح الحاجات الحلوة
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 1:49 م
إرادة الانسان واصراره
هما اللذان يرسمان مصيره
لك كل التقدير
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 2:09 م
جمييييييييييييييل جدا,واتمنى لك مزيدا من الفراوله,ههههههه
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 3:33 م
ههههههههه قصه جميله فعلا بس الاستفاده منها حاجه
هى ان الانسان يرضى قسمه ربنا يعنى هو رضى لما اترفض من الشركه الاولى فكان المقابل انه اصبح صاحب شركه
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 3:34 م
والقصه الموجوده فى مدونتى دى ليها هدف متعلق بالقصه دى
تعبت و قرفت واتخنقت من حياتك ياترى هاترضى بال قسمه ربنا ليك ولا لا
ناس كتير لما ربنا يبتليها بمصيبه معينه او نقص فى مال او ابتلاء ما تسخط من قدر الله
وتعترض لكن فى الاصل الابتلاء ده مكن يكون من وراءه خير كتير
فالانسان يصبر على قسمة ربنا ونصيبه وميعترضش على حكمة ربنا
لان جايز الشئ ال احنا بنشوفه مصيبه او بلاء يكون خير من ربنا
فرب ضارة نافعه
واحيانا الانسان بيدعى ربنا لكن الدعاء لايستجاب لحكمه يعلمها الله
لان الدعاء والقدر يتصارعان فايهما اقوى فهو الغالب بمعنى ان ممكن الانسان يستمر فى الدعاء ومع ذلك يقول لم يستجاب لى ففى الواقع قد رفع الله بهذا الدعاء بلاءا كان سيحدث لهذا الشخص ولكنه لايعلم ذلك
مثالا يدعو الانسان بشئ ما وهذا الشئ فيه ضرر له فقد لايستجيب الله لدعوته هذه ولكن قد يعطيه شئ اخر لمصلحته فيتضجر الانسان من ان دعواته لم تستجاب وقد باعد الله عنه مصيبه قد تحدث له وهو لم يشعر بذلك فالله له تدبير للامور لحكمه لانعلمها
مثال شخص يدعى مثلا ان يرزقه الله بسياره فقد لا يعطيه الله السياره ولكن يعوضه بشى اخر لانها قد تكون سببا فى حادثه يفعلها وتسبب له مصيبه
فنحن لانعلم الغيب
يقول الله
{لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ }الأنبياء23
إن من دلائل تفرُّده سبحانه بالخلق والعبادة أنه لا يُسأل عن قضائه في خلقه, وجميع خلقه يُسألون عن أفعالهم.
اقروا القصه دى هاتفهموا قصدى اكتر
الكوخ المحترق
…هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها..
ونجا بعض الركاب
منهم رجل اخذت الامواج تتلاعب به حتى القت به على شاطئ
جزيرة بعيدة ومهجورة
فما كاد الرجل يفيق من اغمائه ..ويلتقط انفاسه حتى سقط
على ركبتيه وطلب من الله العون والمساعده وسأله ان ينقذه من
هذا الوضع الاليم..
مرت عدة ايام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر
وما يصطاد من ارانب
ويشرب من جدول مياه قريب وينام فى كوخ صغير..
بناه من اعواد الشجر ليحمى نفسه من برد الليل وحر النهار..
وذات يوم اخذ الرجل يتجول حول كوخه ريثما ينضج طعامه
ولكن
عندما عاد وجد النار اكلت كل ما حولها
فأخذ يصرخ …لماذا يارب؟؟
لماذا يارب؟؟
حتى الكوخ احترق
لم يعد لى شيئا فى هذه الدنيا فانا غريب فى هذا المكان
والان ايضا يحترق الكوخ الذى انام فيه!!!!
لماذا يارب كل هذه المصائب؟؟؟
ونام الرجل من الحزن وهو جوعان..
وفى الصباح جاءت البشرى ” اذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة ”
ونزل منها قارب صغير لانقاذه
وعندما صعد الى السفينة اراد ان يعلم كيف عرفو مكانه فقالو
” لقد راينا دخانا فتيقنا انه يوجد شخص ما يطلب الانقاذ”
فسبحان من علم بحاله ورءا مكانه
سبحان مدبر الامور من حيث لا ندرى ولا نعلم
وعندما يصيبك كرب اعلم دائما ان الله يسعى لانقاذك
مـــــــا نريــــد قولـــــه
ثق بأن الله له حكمة فى كل شئ يحدث اليك وأحسن الظن به
كتب المقدمه ونقل القصه نور الدين سويفى
26/2/2009
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 11:14 م
هههههههه اضحكتني القصة وانتبهت الى العبرة فيها …
لك الشكر والتقدير على هذه السطور ….
تحياتي …
دجلة …..
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 8:25 ص
نسمة أمل
الإنسان بإصرارة وعزيمته يفعل المستحيل
ومن يستسلم ولا يفعل شيئا لا يلوم إلا نفسه
تقبلي أطيب تحياتي
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 8:31 ص
فؤاد العطار
مرحبا بك
أسعدني مرورك وتعليقك
ربما علىّ تبديل الفراولة بالقات حتى أجد من يشتري
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 8:38 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
———– جمعه مباركة طيبه ————
اللهم إنانستغفرك فاغفر لنا ,وإنا نستهديك فاهدنا , وإنا
نستعينك فأعنا , وإنانسترحمك فارحمنا, وإنا نستنصرك فانصرنا
وإنا نستغيثك فأغثنا , وإنا نستجيرك فأجرنا يارب العالمين
وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
آميييييييييييييييييييييييين
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 10:12 ص
وجدت رقم يظهر علي شاشة التليفون المحمول الخاص بي يسبقه كود غزة إستبشرت خيراً وجاء الصوت من الطرف الأخر أنا أخوك معاذ العمور أتحدث معك بشأن الشاب الفلسطيني أيمن نوفل الذي يقبع في معتقلات النظام المصري منذعام ونصف وأمه وزوجته وأولاده الستة يموتون كل يوم حرقاً وشوقاً عليه وأريدك يا أخي أن تتعاون معنا عن طريق المراكز الحقوقية للإفراج عنه …
رديت علي الأستاذ معاذ بأن يراسلني علي الإيميل ويرسل لي ظروف إعتقال أيمن نوفل وصورته وبيانات عنه ..لم يمضي يومين حتي أتصل بي معاذ العمور مرة أخري وقال لي الصور والبيانات علي إيميلك … وهذا نص الإيميل :
ايمن نوفل
متزوج وله ستة أبناء
من سكان قطاع غزة المنطقة الوسطى
يبلغ من العمر 30 سنة
أعتقل في أثناء شراءه لبعض الحاجيات في منطقة العريش
تم تعيين المحامي محمود رفعت له لكن تم التحقيق مع المحامي بسبب استلامه لقضية أيمن ،، أيمن يعاني الان من العديد من الأمراض
ولم يتسنى لأي شخص أن يتحدث إليه
أريدك أن تراسلني على هذا الايميل أرجوا ن تتعاونوا معنا
نعم لحرية البطل أيمن نوفل المعتقل لدي أجهزة الأمن المصري
هل يكرم أهل غزة هكذا ..؟؟؟
لماذا يعتقل أيمن هل لأنه أبن فلسطين وغزة الحبيبية …
كل الحرية لأيمن نوفل ))
لم أفاجئ بإعتقال شاب فلسطيني من أهل غزة سواء دخل العريش لشراء متطلبات العيش أو لأسباب أخري لكن لماذا الاعتقال …؟
لماذا لا توجد شفافية ويتم محاكمته والإعلان عن مكانه وعن جرمه …هذا لو أجرم أصلاً …!
بكل صدق التعاطي والتعامل مع أهلنا في غزة يتم بطريقة عجيبة وغريبة ….المفروض أن الاعتقال يكون لأبناء الوطن فقط من المصريين ..!!
لماذا الاعتقال (مالتي إنترناشونال) علي أهل غزة الغلابة فقط …؟
هل لأن ليس لهؤلاء إلا الله ….وكفي بالله ولياً وهو ناصرهم …
الحرية لأيمن نوفل تماماً كما حصل الشاذ مصراتي والجاسوس عزام علي حريتهم ..!!
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 4:52 م
حلوه
لكن التجربة تثبت أن النجاح مضمون فى أى مكان مع الاخلاص والعمل
بمعنى لو أعدنا كتابة القصة
ربما يكون عنده إيميل ويعمل بمراحيض مايكروسوفت ويتعلم الكومبيوتر والبرمجيات ويفتح مشروع خاص و……..
تحياتى لك
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 8:17 م
القصه وراها مغزى هام كل واحد يفهمه بطريته على كيفه هو حر دون اى املاء اشكرك على امانتك فى نقل القصه ودعوه لقراءة نهايه بعثة فرافير كركر
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 8:39 م
جميله يا أحلام..
قصه جميله ومغزاها عميق
لكن صداها يختلف من شخص لأخر
أنا مثلاً من محبى الفراوله
على الرغم من كرهى للماده
وبالتالى قد يؤول بى المآل إلى أن نكون زملاء
فى تنظيف المراحيض
دمت ودامت لنا خفة ظلك
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 9:31 م
قصة جميلة
والاجمل انك ذهبت لشراء الفراولة
يعنى تعلمت الدرس جيدا”
يا سلام لو كل واحد يتعلم من اللى يقراه
ماكنش ده حالنا
كم ساعة نقضيها امام الكمبيوتر
انها ساعات قتل الفراغ
جمعة مباركة
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 10:56 ص
نورالدين السويفي
هناك أناس فاعلون
عندما يُسد في وجوههم باب
يبحثون عن أبواب أخرى وكلهم أصرار على النجاح
ولكن هناك فاشلون إذا سُد أمامهم باب ندبوا حظهم
ولك كل الشكر على قصتك
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 10:58 ص
الأخت DIJLA
أضحك الله سنك
وبالطبع العبرة هي الهدف من إدراج القصة
لك كل تحية وتقدير
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 11:01 ص
طاهر الصوفاني
جعل الله كل أيامك مباركة
وأصلح لك كل عمل
تحياتي
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 11:04 ص
هيثم أبو خليل
لايجد المرء الكلمات المناسبة
ألا يكفي أهل غزة ظلم وجبروت الصهاينة ؟؟؟
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 11:12 ص
د. سيد مختار
أنا معك إذا كان هناك إخلاص وعمل جاد ، فالنجاح مضمون
وعلى كل حال كلامك يبعث عاى الاطمئنان
بمعنى ممكن نحافظ على الإيميل وننجح
تمنياتي للجميع بالنجاح
ودمت بخير
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 11:14 ص
نيفين كمال
مرورك وتعليقك هو الأجمل
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 11:18 ص
hamdy60
جعل الله كل أيامك مباركة
وأصلح لك كل عمل
ونسأل الله أن نستفيد من القصص والحكايات التي نسمعها
تحياتي
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 11:27 ص
محمد عبد الله
فهم مغزى القصة
أمر هام جدا
وأنا في شوق لمعرفة نهاية قصة فرافير كركر
تحياتي
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 11:15 م
تحياتي
تأكلين بالصحة والعافية..
على فكرة هي فاكهة غنية بالمغذيات..
من فيتامينات..وأملاح معدنية..وسكريات..
لكن يبقى العمل كقيمة انسانية راقية..
من أرقى الوسائل لإثبات الذات وتحيق الوجود..
ونبقى نحن العرب بعيدون عنها..برغم المكانة العليا
التي وضعها الاسلام فيها..ولكن كل عمل له ماهيته التي ندرك
أبعادها بالعلم..ونعرف اسرارها بالدربة والميراس..
قال صلى الله عليه وسلم: اعملوا فكل ميسر لما خلق له..
دمت بالف خير..
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 4:04 ص
سلام أختي أحلام وقصه جميله ومشجعه وتدعوا إلى عدم اليأس
والجد والصبر والعزيمه مع العزم
ويجب أن نعرف أنه لا يوجد شيء مستحيل ولكن بعون الله
والرضاء بالقدر خيره وشره
وشكرا لهذه القصه والله ما يجعلك منظفه مراحيض مايكروا ولا يجعلك مليونيره إلا نيره ومنوره وغنيه بطاعته وفضل الله وخيره
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 8:49 م
وافق أصيل
الإسلام جعل للعمل قيمة كبيرة
وربط الإيمان بالعمل الصالح
ولكن هناك انتكاسة أصبنا بها
وفصلنا بين الإيمان والعمل
دمت بخير
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 8:52 م
غيمان
لك كل الشكر
والله يعزك ويعلي شأنك
وتقبل تقديري واحترامي
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 1:54 م
السلام عليكم…
قصة مؤثرة وغنية القيمة…لها مدلولات كثيرة…
دمتي بخير…….
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 9:55 م
فعلا الرجال تصنعهم المواقف ولكن لكل زمان دولة ورجال
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 2:15 م
freebook
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
القصة مؤثرة لأنها تحكي معاناة إنسان لم يستسلم لليأس
بل شق طريقه وبدأ من الصفر
أطيب تحية
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 2:18 م
baqer . b
لكل زمان دولة ورجال
ومنهم من يكون علامة فارقة
وكثيرون لايتركون لهم في الدنيا أثر
تقبل تحياتي