تناول القات حلال أم حرام؟؟؟؟
كتبهاأحلام ، في 25 أبريل 2009 الساعة: 12:20 م
بسم الله الرحمن الرحيم
هل تناول القات حلال أم حرام؟؟؟؟
هل يحق للمرء التساؤل عن حرمة القات في حين غالبية الناس تتناول القات؟
هل إلإجماع الناس على أمر ما حتى لو كان خطأ يجعله مباحا؟؟؟
كثر السوال عن حكم القات وعن الادله الموجودة بتحريمه أو تحليله
البعض يقول ليس هناك دليل من القران ولا السنة" ويقولون انه أحسن من المخدرات والحشيش وغير ذلك من الحجج!!
و هذه مجموعة من الأسباب التي تجعل القات محرم
1- الدليل من القران:
جاءت الأدلة الواضحة في بيان خبث القات وتحريمه، ومن ذلك قول الله تعالى ؛مبينا وظيفة رسولنا الكريم:(ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث)الأعراف175،
فذكر تحريم الخبائث في مقابل الطيبات يفيد أن كل خبث حرام،سواء كان المأكل أو المشرب أو النكاح أو غير ذلك،وتحريم الشئ إما أن يكون لذاته أو لغيره كما هو معلوم
أما الحرام لذاته: فهو كلحم الخنزير والخمر وما أشبه ذلك.
والحرام لغيره: كقوله صلى الله عليه وسلم: ((من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنّ مسجدنا)) هذا الحديث متواتر، فالتحريم هنا للرائحة الحاصلة من أكل هذه الشجرة - أي البقول والكراث والثوم والبصل - بسبب مؤاذاة الناس ومؤاذاة الملائكة في بيوت الله.
والقات لا يخرج عن كونه محرما لذاته أو محرما لغيره، فيقال الآية شاملة كل خبيث ؛وقد قال جمع من العلماء بعموم الآية في التحريم وهذا هو الظاهر
وكثير من آكلي القات يعترف بخبث القات ،ولا تجد أحدا يقول في القات انه طيب إلا إذا كان مكابرا
2- الدليل من السنة:قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (لا ضرر ولا ضرار)
وقوله لا ضرر إخبار وهو أبلغ مما لو قال :لا تضروا
وقوله صلي الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرر "أي لا تضروا بأنفسكم ولا تضروا بغيركم .
3- من الأسباب التي تجعل القات محرما:
- شجرة القات فيها ماده مخدرة،كما قرر ذلك المؤتمر العربي لشؤون المخدرات في دورته الخامسة عام 1969م : بأن هذا النبات مخدر،
ومضغ أوراق القات منعش ومنبه ، ويمدد حدقة العين ويهيج الجهاز العصبي المركزي.
كما قرر المؤتمرالاسلامي لمكافحة المسكرات والمخدرات المنعقد بالمدينة النبوية عام 1400هجرى: تصنيف القات ضمن قائمة المخدرات..
والواقع شاهد بذالك ,أن فيه مخدر، فآكل القات يشعر بحيوية ونشاط أثنا تناول القات ويظل الساعات الطويلة وهو جالس على هيئة واحده ولا يتعب ، وبعد الانتهاء من أكل القات يشعر بالإرهاق والتعب والضيق.
وهناك أضرار عامة للقات وتكون في عدة أمور:
الأمر الأول:
الأضرار باقتصاد البلاد: حيث أن زراعة القات صارت تشمل أكثر الأراضي الزراعية التي كانت تزرع الحبوب بجميع الأنواع .وكانت اليمن في اكتفاء ذاتي بالنسبة لجميع الحبوب.ونحن الآن نستورد من الخارج ، وأصبح الشعب عاله على الدول الأخرى ، ولو منعت هذه الدول التصدير لسبب أو لا آخر لمات الشعب من الجوع
ضياع الأوقات والإنتاج… حيث إن آكلي القات يضيّعون الساعات الطويلة في أكل القات فيضطرّون إلى التوقف عن أعمالهم في الغالب وإن كانت مهمة, لأنهم لا يجدون لذة أكل القات إلا إذا كانوا جلوساً، فلو قدّرنا أن كل فرد يضيّع ساعتين فقط من ساعات النهار مع العلم أن الغالب على الذين يأكلون القات أنهم يضيّعون أكثر من ذلك ، بل بعضهم يأكل القات من بعد الظهر إلى بعد العشاء وبالذات في الولائم والأعراس والمهرجانات وما أشبه ذلك، فلو قدرنا أن عشرة ملايين فقط هم من يأكل القات فالناتج عشرون مليون ساعة يوميا تهدر بدون إنتاج وبدون أي فائدة تعود على الفرد أو على المجتمع, فهل يجوز لهذا المجتمع أن يضيّع هذه الأوقات وهذه الأعمار في يوم واحد؟ فما بالك بمرور الشهور والسنين على هذه الحالة بل والعمر كله!!. وبضياع هذه الأوقات تضيع حقوق كثيرة ـ حقوق لله وحقوق للمجتمع ـ فأي عاقلٍ يرضى بهذا؟!
الأمر الثالث :
انتشار الفقر وزيادة الفوارق بين الناس
من المعروف أن أغلب الشعب من ذوي الدخل المحدود, والقليل هم الأغنياء وأصحاب الأموال, ومع ذلك تجد أن أكثر مدمني القات يحرمون أبناءهم من القوت الضروري من أجل شراء القات، ومهما تحصل الشخص على أموال فإنه ينفق أكثرها في شراء القات، بل بعضهم قد تتراكم عليهم الديون بسبب شراء القات وبذلك تعيش الأسرة في فقر مستمر.
أما اتساع الفارق بين طبقات المجتمع فهو واضح فتجد أن الذين يزرعون القات أو يبيعونه ويتحكمون في سعره هم من أغنى الناس وأن معظم الأموال تصير في أيديهم، وبالمقابل نجد أن معظم مدمني أكل القات هم من أفقر الناس ومن أبأسهم وبهذا يختل التوازن في المجتمع وتنتشر العداوة والبغضاء والحقد والحسد, وبالتالي تكثر المشاكل بين الناس والحروب, ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الأمر الرابع:
انتشار الرشوة والسرقة من اجل القات.ومنهم من يسلب حق المسكين
ومنهم من يغش ويحلف الأيمان الفاجرة . ومنهم من يأكل مال اليتيم .
من المعلوم أن أكبر سبب لوجود الرشوة في بلادنا هو وجود القات فالعامل أو الموظف صاحب الدخل المحدود إذا لم يجد حق القات اضطر لأخذ الرشوة من أجل شراء القات، وبهذا تضيع حقوق الناس وينتشر الفساد؛ كذلك نجد أن بعض المدمنين على أكل القات والذين لا يجدون أعمالاً قد يلجئون إلى السرقة من أجل الحصول على قيمة القات والعياذ بالله، ومنهم من يكتب أحكاما وبصائر مزورة، ومنهم من يغش ويحلف الأيمان الفاجرة، ومنهم من يأكل مال اليتيم، ومنهم من يسلب حق المسكين، ومنهم من يقع في البدع كقراءة القرآن على الأموات وغيرها من البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان، كل ذلك من أجل شراء القات، وبهذا تؤخذ أموال الناس بدون حق وتنتشر هذه المعاصي في المقدمة في المجتمع والسبب هو القات، وإنا لله وإنا إليه راجعون
الأمر الخامس:
الأضرار الدينية:
أكثر المدمنين على أكل القات يتركون الصلاة في أوقاتها جماعةً في المسجد، بل بعضهم قد يترك الصلاة بالكلية بسبب القات وربما تمر الأسابيع والشهور بل والسنين وهو تارك للصلاة والعياذ بالله، مع العلم أن إبليس الرجيم طرد من رحمة الله بسبب سجدة واحدة تركها فما بالك بمن يترك الصلاة كاملة؟ وما بالك بمن يترك الخمس الصلوات في اليوم والليلة؟ وما تلاعب هؤلاء بالصلاة إلا بسبب انشغالهم بأكل القات ـ غالباً ـ وطلبهم للراحة في حد زعمهم (ومعلوم أن الصلاة هي عمود الدين فمن تركها فقد كفر), ومنهم من يصلي العصر بعد الظهر مباشرة بدون عذر شرعي سوى عذر القات
[ وكذلك نجد أن القات يسبب إهمال الأسرة وضياع الأولاد فينحرف سلوكهم وهذا مخالف لما أمر الله به ورسوله عليه الصلاة والسلام , فالأب والأم مسئولان عن أولادهما قال تعالى : [ يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ]
وثبت من حديث ابن عمر في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كُلُّكم راعٍ وكُلُّكم مسئول عن رعيته …)) الحديث.
ومن أضراره أيضاً أنه يذكي شهوة الغيبة والنميمة والنيل من أعراض المسلمين في مجالس القات، وهذا محرّم في دين الإسلام.
الأمر السادس:
الأضرار البدنية:
منها أن آكلي القات والمدمنين عليه يصابون ب:
- الضعف الجنسي
- وركاكة الأولاد
- ضعف الشهية
- الإمساك المزمن
- السهر
- تحطيم الأضراس والأسنان
- هزالة الجسم
- اصفرار الوجه
- السلس البولي (الودي)
- كثرة الوساوس والشكوك
الأمر السابع:
الأضرار المالية:
- قد يحرم المرء أولاد من القوت الضروري من أجل شراء القات وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كفى بالمرء إثماً أن يضيّع من يقوت)) من حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد وأبي داود وغيرهما وحسنه الألباني في صحيح الجامع
- منهم من تتراكم عليه الديون الكثيرة فلا يستطيع قضاءها ، ولا يجد من يقرضه لشراء رغيف من الخبز, بل إن بعضهم يضطر إلى بيع أثاث بيته من أجل شراء القات.
- فالقات سَبَبٌ للفقر وهو مضيعة للأموال, فمهما بلغ دخل الشخص من المال فإنه يذهب معظمه في شراء القات، ولذلك فإن المخزّن تزداد حالته من سيء إلى أسوأ خاصةً في أيامنا هذه مع وجود الغلاء وارتفاع الأسعار فيصاب الشخص بالهم والغم والضيق، والمخزّن الذي بهذه الحالة لا يستحق أن يرحم من قبل الغير لأنه لم يرحم نفسه أولاً بترك أكل هذه الشجرة الخبيثة المدمرة له ولأسرته.
- المتعاطون للقات بعد انتهائهم من أكله يسبّونه سباًّ فضيعاً ، وذلك دليل على إحساسهم وشعورهم بشدة إضراره بهم، ولكنهم مع ذلك لا يستطيعون أن يتركوه يوماً واحداً خضوعاً لشهواتهم وأهوائهم
- بعضهم قد يحلف الأيمان المغلّظة أنه ما يأكل القات مرةً ثانية ثم يعود لأكله وينقض يمينه وهو غير مبالٍ والعياذ بالله.
وهذا الموضوع قد يستفيد منه وينتفع به الباحث عن الحق والصواب، ، أما المكابرون والمعاندون فلو تناطحت الجبال بين أيديهم ما ترك أحدهم باطله إلا أن يشاء الله، بل ولا يعترف بالحق فضلاً عن أن يتبعه؛ وأسرع الناس استجابةً هو من كان يحب سلامة دينه وصلاح نفسه وكمال سنِّيّته، فأصحاب المصالح والأهواء لا يقبلون الأدلة إذا خالفت مصالحهم وأهواءهم، فالشجاع حقاًّ هو الذي يقبل الحق ولا يبالي بمن تأخر من الناس.
تنبيه:
- هناك ادِّعاءات على أن القات فيه علاج لمرض السكر، وهذه الادِّعاءات مجرّدة عن الدليل، وقد أثبتت البحوث الطبية عدم حصول هذا ومن ذلك بحث قامت به جامعة صنعاء وغيرها نفوا فيه حصول ذلك،
من كتاب الشيخ/محمد بن عبد الله الأمام..(عنوانه تحذير أهل الإيمان من تعاطي القات والشمة والدخان) مع بعض التصرف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : القات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 4:12 م
تعرفي يا احلام الموضوع هذا بنسبا لي محسوم و كلنا نعرف الحقيقة بس أنا و الله حاولت كثير مرات و ان شاء الله ابطل قريباً..
و اشكرك على الموضوع
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 4:17 م
مشكورة وما قصرتِ يا أخت أحلام
الموضوع جداً مهم
ولكن للأسف هذا هو حال الشعب اليمني
وأنا لا أعذرهم
فلو كانت الحكومة مهتمهة للموضوع الهام هذا لما كان منتشر في اليمن
ولكن الحكومة متساهلة وتنظر بصمت دون وضع حلول وخطة لحل هذة الأفة
أتمنى من القيادة الحكيمة أن تنظر لحال شعبها المغلوب على أمرة بعين الرحمة وحس المسؤلية
وأن تغير من حال شعبها المسكين
شكراً
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 7:50 م
عدن اليوم
تمنياتي لك بالنجاح في محاولاتك
وطالما حاولت بإذن الله ستنجح
لك أطيب تحية وتقدير
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 7:55 م
أمل الغيلي
تسعدني كثيرا تعليقاتك
ونتمنى أن تأخذ الحكومة خطوات جادة لإنتشال الناس مما هم فيه
فهذه هي مسئولية الحكومة
والناس كأنهم يهربون من واقعهم المرير للقات
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 3:38 م
ما اسكر قليله فانه لايجوز
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 8:43 ص
نور الدين سويفي
يقولون أنه لا يسكر
والله أعلم
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 9:50 ص
يا عبيداً لم يعد في عالم اليوم عبيد
حطموا ليل التفاهات البليد
غادروا أقبية الرعب المبيد
حدقوا للشمس
شدوها من الأفق البعيد
ازرعوها في العيون
في حنايا وطن الامس
السعيد
——————
أنزلوا آلهة الجدب العقيمة
بعثروا أيامها
هزوا لياليها الدميمة
مزقوا أوجه الجريمة
أقلعوا اشجارها
الصفر
أفيقي ..
يابقايا أمة كانت عظيمة
——-
المقصود : بقوله أنزلوا آلهة الجدب العقيمة : وهي شجرة القات وكأن الانسان المدمن عليها أخذها آلهة من شدة ولعه فيها ..!؟
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 10:02 ص
نسيت أن أذكر أن هذه الكلمات :
للدكتور/ عبدالعزيز المقالح
تحياتي …
تقبلي مروري ودمتي في خير
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 10:03 ص
شيطان في صورة نبات
أوقع الانسان اليمني في فتنته
وزاحم الاغذية البريئة في معدته
وجرى مجرى ابليس في دمه
وولج ولوج اللص الى خزائنه
يطارده صباحاً في رؤوس الجبال
ويؤرقه ليلاً في متاهات الخيال
متنقلاً بين السرور والحزن
وبين العقل والجنون
محمد محمود الزبيري
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 10:05 ص
لا أسميه ، فأنتم تعرفونه
كل يوم فوق اجفان الضحايا تقرأونه
في المقاهي تبصقونه ..
في الزوايا
عند اكواخ اليتامي تلعنونه
أنه اشهر من تاجر في سوق العبيد
في بلادي حيث يبدي ويعيد
حيث لا شيء يفيد
د/ عبدالعزيز المقالح
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 8:24 م
رائعة جدا الأبيات التي أدرجتها بن عبد الاله
وللأسف لأول مرة أقرأها
أبيات قوية ومعبرة
لك كل الشكر
يونيو 2nd, 2009 at 2 يونيو 2009 11:26 م
متساءل: متى سنرى يمناً بلا قات……..إن هذا سيكون معجزة عظيمة ….. sheet sheet sheet for the kaat
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 10:12 ص
أبو سلمان
مرحبا بك وبتعليقك
ومعك أتساءل متى ستكون اليمن بلا قات
بلا فساد
بلا فوضى
بلا همجية
بلا استبداد
القات يجعل اليمن يعيش في عالم مغلق ويعشعش فيه الفساد والتخلف
تقبل تحياتي
ديسمبر 8th, 2009 at 8 ديسمبر 2009 5:21 م
قصيدة عن القات للأديب السوري قسطنطين يني الذي زار اليمن :
الـــقـات فيــه عِجــاب *** كما يقول الصـــحــابُ
درّتْ بـــه الــشـاة لمـا *** أن طـاردتـها الذئــاب
ذاقتـه فاستعــذبـــتــــه *** وســال منـــها اللعاب
أمســـــى يجــمــع منه *** حتى تملـــى الجـراب
مشى يحـــدث عنـــــه *** وفي الحديث الصواب
فصــــدقــوه و ذاقـوه *** مثــــله واستطابوا
مــا نفعــه أنبـــــئوني *** هل عند شخصٍ جواب
جربــته و اختبــاري *** يجدي به الإسهــــاب
تـنتاب جسـم الفتى قشـ *** ــعريرة والتهـــــاب
وفيه يــــفـعـل مـــا لا *** يقـوىعليه الشـراب
والصـدرفيه من الوخـ *** ـــز والعــذاب خراب
و النسـل يضعــف منه *** مـا في كلامي ارتياب
لا نفع فــي القـات لكن *** فيــه الشقا و العـذاب
و تـــزهق النفس منه *** و القلب والأعصـاب
والجفن يـذبـل حتـــى *** يغشى العيون سحاب
وسوء هضــم و قبض *** منـه يغيـب الصـواب
و الرأس يثقل وطئــــا *** و بــالدوار يصـــاب
و يعتـري بعـد هـذا الـ *** ــمفاصل الاضطـراب
بالبن عنه استعيضوا *** فالبـن منــه اكتسـاب
وسوقه رابحٌ في الدنيـ *** نـــيـا عليــه طــلاب
هــذا نتيـــجة خبـــري *** ما في كلامي ارتياب
ستدركــون بيــــانـــي *** متى أميــط النقـــاب
فــي تــــركه آل ودي *** أجـــــرٌ لكم وثواب
لم يبـق أرخـــت ريبا *** للقات للقتــل بــــاب
………………………………….
وإليكم هذا الرابط
http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=60883
دمتم بألف خير