أمراض السياسة العربية
كتبهاأحلام ، في 6 أبريل 2009 الساعة: 22:05 م
تمرض المجتمعات كما يمرض الأفراد والدول
ولكن من الذي يُصاب بالمرض أولا ثم ينقل العدوى للآخر ؟؟؟
عند التفكير مليا نلاحظ أن المجتمعات العربية تعاني من أمراض هي التي أدت لتخلف البلاد العربية
ومن أبرز الأمراض والعلل:
الرضى السلبي
وهذا المرض يعاني منه كثير من الأفراد ، كما أن المنظمات والمؤسسات العربية أيضا تعاني الأمرين من جراء هذا المرض
ونجد أعراض المرض أيضا في السياسة ….والمقصود بالرضى السلبي هو القبول عن عجز لأمر ما ، مصحوبا بعدم الرغبة في المشاركة أو محاولة التغيير للواقع المغلوط
العجز المكتسب
وهذا هو المرض الثاني ….فالإنسان لا يقدم على الفعل إلا عندما يستشعر مسبقا أنه قادر على التحكم في النتيجة، ولكن عندما يعلم أنه لاحول ولاقوة له فإنه يُحجم عن الفعل.
ولكن من أين اكتسب الفرد العربي هذا العجز؟؟؟؟
البيئة الفاسدة هي السبب الأول لإحساس المواطن بالعجز ….فهو وجد أباه عاجزا ولم تتغير أوتتحسن الظروف بل ازدادت سوءا بل أن الأحساس بالعجز قد انتقل للأجيال القادمة
التي ترى أنه ليس هناك أمل وليس هناك فائدة….
المقارنة بالذات وليس بالآخر
المقارنة بالذات تؤكد الانعزال ولا تعكس تقدما حقيقيا ، بعكس المقارنة بالآخر التي تؤكد الانفتاح ….ونحن نسمع عبر وسائل الإعلام الرسمية الحكومات التي تؤكد لنا أننا نتقدم ونتطور وتدلل على ذلك بمقارنة أحوالنا بأحوال أجدادنا …فنحن الآن نتعلم في المدارس لكن أجدادنا تعلموا في الكتاتيب وتحت الأشجار وهذا يؤكد مدى التطور الذي حققناه في مجال التعليم ….وهكذا بالنسبة لبقية منجزاتنا العظيمة….
ممارسة الوعي الكلامي بدلا من ممارسة الوعي المهاري
ندرك أهمية الشيء وسرعان ما نحوله إلى خطابات ونسمع ليلا ونهارا خطابات سياسية عن محاربة الفساد مثلا وعن خطورة الفساد وضرورة وضع حد لذلك ….ولكن يظل الأمر مجرد كلام في كلام حتى تفقد المفردات أهميتها ويصبح الخطاب لا معنى له….لأنه ليس مصحوبا بوعي عملي يتحول إلى برامج فعلية على أرض الواقع ….وكل أمورنا هكذا….
الرأي يسبق المعرفة
كثيرون هم من يناقشون ويفرضون آرائهم التي في الغالب تعتمد على قناعات وليس على حقائق علمية ….ويتعصبون أشد التعصب وليس لديهم الاستعداد لسماع أي رأي مخالف
التركيز على المؤشرات التشغيلية ولا يتم التركيز على المؤشرات الأدائية
وهذا يبدو جليا وواضحا في التقارير التي تبين مدى الانجاز ….كم كيلومتر من الطرق تم رصفها مثلا دون الاهتمام بأثر هذا على سهولة الحركة أو تقليل الحوادث أوماشابه ….وكل خطاباتنا السياسية لاتركز على المؤشرات الأدائية….
هذه أبرز الأمراض الواضحة على الفرد في بلاد العرب …وعلى المؤسسات والحكومات….وهي من أسباب تخلفنا عن غيرنا من الأمم التي تعمل بالأسباب فتتقدم ….
وللخروج من دائرة التخلف …هناك حاجة ملحة للتغيير بالمعرفة …المعرفة التي تغير السلوك وتحسنه وتعدله….الله سبحانه وتعالى عندما خلق آدم عليه السلام لم يتركه يتخبط في هذه الحياة ولكن علمه الأسماء كلها …..فالعلم والمعرفة الصحيحة هي الحل…..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 7:01 م
تحية طيبة..
ادراج قيم ومنطقي …اتمنى ان يستفيد منه صناع القرار السياسي…
دمتي بخير…
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 7:18 م
ليتهم جميعاً يقرأون ماكتبته
يا أحلام..
وليتنا جميعاً نستفيد من كل ما نقرأه
يا أعمق الأحلام..
وليت أحلامك وأحامنا تتحقق
يا صادقة الأحلام..
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 10:36 ص
سبقتينى بالوالسلام
مقال جيد جدا
ارجوا ان ترسليه الى الدكتور احمد عكاشة لتقيمه
تحياتى لك
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 3:02 م
شكرا على المرور
وأنصح كل قادتنا وشبابنا بقراءة كتاب ماذا سيخسر العلم بموتك وكتاب حتى لاتكون كلا وغيرهما وهي وإن كانت كتبا تخاطب الشخص العادي فبقراءتها سيكتشف الحاكم قبل الفرد العادي أن ما ينقصه بسيط وهو الفكر والعلم والإرادة والاخلاق والقيم فقط
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 4:29 م
اللهمَّ إليك مددتُ يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي، فأقبل توبتي، وأرحم ضعف قوتي، وأغفر خطيئتي، وأقبل معذرتي، وأجعل لي من كل خير نصيباً، وإلى كل خير سبيلاً برحمتك يا أرحم الراحمين.
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 4:35 م
تابعى الموضوع الجديد ده ضرورى جدا
هذا هو طبع الرجال حتى لاتنخدعوا
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 5:41 م
أحلام : محمد
دمتِ بكل ود وتألق .. عذراً علي
غيابي عن مدونتكِ الرائعة ..
وسوف أعود للتعليق .
أختى العزيزة : يسعدنى أن أتشرف بزيارتك
لموقعي الشخصي المتواضع علي الرابط
التالي .
http://www.alkadiki.com
تحياتى وتقديري لشخصك الكريم .
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 6:02 م
freebook
شكرا لتقييمك الطيب
وأتمنى معك أن يكون هناك استفادة
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 6:21 م
نيفين
كلماتك كلها ذوق ورقة
لك كل الشكر
وبارك الله فيك
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 6:21 م
ياسر حسن
لك كل التحيةعلى مرورك الكريم
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 8:11 م
بسم الله الرحمن الرحيم …… الأخت أحلام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …… جزاك الله خيرا على …… تلك الكلمات من العبير نسمات و …… العبارات إلى الأرواح عبارات …… و الرسمات من صداح نغمات …… وكأن قلمك ريشة …… تندف بأوتار السطور …… و تعزف من أوكار الطيور …… و تغرف من أدرار البحور …… و ذلك لا يكون إلا من …… بنان أبدعي …… و بيان ابرعي …… و جنان أروعي …… لا يباح إلا لسلاطين الكتابة …… و لا يتاح إلا لاساطين الخطابة …… و لا يساح إلا لقباطين الذرابة …… الذين حازوا البلاغة …… و فازوا الصياغة …… و جازوا النباغة …… جزاك الله خيرا….. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …..
أبو الفرقد
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 8:35 م
غاليتي احلام
في البداية مساء الخير ولك كل الشكر لمرورك الانيق .
اما امراض المجتمع العربي اصبحت مزمنة ولا سبيل لعلاجها الا باستئصال العضو المصاب وهذا بيد مكون الكون وحده
دمت
باقات من اللوتس لاجمل الاحلام
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 9:01 م
هو إحساس متوارث بالعجز نظراً لتراكمات كثيرة
والحل هو الأخذ بالأسباب وتهيئة المجتمعات وترغيبها فى التغيير بالعمل والانتاج
تحياتى لك
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 11:04 ص
تحياتي
أختي الكريمة ..لقد وضعت يدك على مواطن الألم في مفاصل الأمة..
وأبدأ من حيث انتهيت..فعلا إذا كان النظام العربي يريد
إرادة صادقة النهوض من الحفرة التي نتخبط داخلها منذ أزيد من ثمانية قرون تخلفا عن الركب الحضاري..علينا الاجتهاد والانفاق
لإنشاء مدرسة مؤهلة وقادرة على تنشئة أجيال متعلمة بطرائق
وأساليب حديثة..تتيح لها اكتشاف الامكانات الكامنة فيها بعلمية
وعقلانية وانفتاح..وربط الحياة بكل دقائقها بمراكز البحوث والمعاهد والجامعات..كي تكون الحلول لمشاكلنا تستنتج بحثيا ومخبريا..وليس خطبا هوجاء عرجاء لساسة مكنتهم المؤامرات السياسية من الوصول الى سدة الحكم وهم لا شيء فيصيرون بقدرة قادر كل شيء..وويغدو كلامهم الفارغ ف يحاجة تحليل وشروحات..يوم تكون لنا الجرأة على مج ورفض كل هذا..والعودة الى العلم والمعرفة والمهارة سيكون لنا شأن.
وهنا تحضرني خلاصة تقرير للأمم المتحدة للعام 2003 تقول:
العرب يفتقرون لما يسمى أساسيات النهضة وهي عوامل ثلاث:
1- الحرية -2- انتاج المعرفة-3-تطبيق المهارات.
دمت بالف خير..
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 10:51 م
تحياتي
اليوم الذكرى السادسة لسقوط بغداد..
لسقوط الكرامة العربية..والعزة العربية..
لسقوط الأقنعة..ورجالات الكرتون..وزعماء الكرتون..
اليوم ذكرى الاستيباح للشرف العربي..بعون وتواطؤ الخيانات..
والمريونيت العرب..الذين يتسولون عند أبواب العدو نظرة رضا..
ويعملون سيوفهم في رقابنا..وينصبون لنا المشانق..لكنها ليست كمشانق كولاكوالذي سقطت تحت سنابك خيله بغداد سقطتها الأولى عام 1258 يوم استباحها جند الماغول وبنوا من كتب دار الحكمة معابر للاستيلاء عليهابيتا بيتا..واليوم التاسع من ابريل 2009 سقطت الجزائر قي يد شرذمة الشر التي عاثت فيها فسادا لعقد من الزمن مضى، وتسعى اليوم للاستحواذ عليها وإلى الأبد..لكن كما رحل المغول
مدحورين ذات مرة..وهاهم الأمريكان يلمون ثعثهم للحيل بعد أشهر
سترحل شرذمة الشر عنا وعن وطنناذات يوم..لكن تراها كيف ستتركه
خلفها..ولمن ستتركه؟ هل في يد الشعب،أو في يد أشعب آخر يكون
أشر من الذين لا بد أنهم راحلون؟قلت مشانق ليست كمشانق هولاكو..
إنها مشانق التجويع..والترهيب..والتجهيل ..والاقصاء..
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 10:09 ص
أحمد طه خليفة
مرحبا بك وبمرورك الكريم
ومعك كل الحق ماينقصهم هو:
الفكر والعلم والإرادة والأخلاق والقيم
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 10:10 ص
أم عبد الرحمن
نؤمن على دعواتك
آمين اللهم آمين
وجزاك الله خيرا
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 10:11 ص
نور الدين السويفي
جزاك الله خيرا على دعوتك
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 10:11 ص
مفتاح الكاديكي
مرحبا بك
زرت موقعك الشخصي
تهانينا موقع أكثر من رائع
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 10:12 ص
أبو الفرقد
جزاك الله خيرا على كل كلمة من كلماتك الطيبة
ونسأل الله القبول
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 10:13 ص
الغالية ركب الفرسان
شكرا على كلماتك اللطيفة كصاحبتها
وبانتظار الاستئصال نحاول عمل شيء
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 10:23 ص
د. سيد مختار
الحل الذي اقترحته حل صحيح
ولكن من سيسمح بتفعيل هذا الحل؟؟؟
لك أطيب تحية
أبريل 11th, 2009 at 11 أبريل 2009 10:44 م
العرب يفتقرون لما يسمى أساسيات النهضة وهي عوامل ثلاث:
1- الحرية -2- انتاج المعرفة-3-تطبيق المهارات.
وافق اصيل
لقد اختصرت بهذا ما نفتقدة
ولكن أي نظام سيسمح بالتغيير واتخاذ خطوات فعلية للتقدم؟
من يُدمر لايبني
تقبل تحياتي
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 11:57 م
وكيف سيخرح سياسي يخشى الله ولا يقول إلا بما أمر الله تعالى
وساسة العهد القديم ألقوا النفاق في خزانات المياه ..
وأصبح النفاق هو المشرب اللا غنتى عنه..
واصبحت المصلحة الخاصه تغلب المصلحه العامه ..
كيف يا سادتي يكون السسياسي رجلا ..
وأجهزة الامن تعبث بكل الأشياء.. وتلوث ما لم تستطع غربان الغرب تلويثه ..
حتى بمدخراتنا الأدبيه أصبح الكاتب يُنعت بالكفور العاصي
وأن تمنطق بحري الرأي أصبح خؤون .عاصي .فاسق .للطرف الآخر ..
التخلف أصبح عبائة صيفية لا فرار منها في مورثنا العربي الحديث..
ومن أراد أن يلحق بالركب تم إغتياله من أقلام تصنف على انها مثقفه.
سامحي وجودي اختنا.القديرة..
فأحلامنا جميلة ولإزدهارها .يتم إغتصابها قبل أن تنضج.
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 3:52 م
a7rar76
مرحبا بك
وأملنا كبير في تحسن الأوضاع
تقبل تحياتي