حماس من وجهة نظر كاتب غربي
كتبهاأحلام ، في 22 يناير 2009 الساعة: 08:59 ص
هل حماس حركة إرهابية انقلبت على الشرعية واغتصبت الحكم في قطاع غزة كما قال أبوالغيط؟؟؟؟؟
الجواب نجده عند كاتب غربي - ليس عربي ولا مسلم ولا ينتمي لحركة حماس - الجواب سأورده لكم من مقالة كتبها وليام سيجارت بعنوان
الحقيقة في مقابل الدعاية الإسرائيلية ، والتي نشرتها التايمز بتاريخ 31/12/2008
يتساءل وليام هل حماس فعلا حركة إرهابية كما تقول الدعايات الإسرائيلية على وسائل الإعلام الغربية؟؟؟
ويتساءل لماذا فازت حماس بالانتخابات في غزة واستطاعت صواريخها الوصول لإسرائيل؟؟؟؟
يقول الكاتب أن القصة تكشف عدم فهم حكومة كل من إسرائيل وأمريكا والحكومة البريطانية لحقيقة هذه الحركة الإسلامية
والقصة تعود لثلاث سنوات للوراء بعد فوز حركة حماس في أول انتخابات حرة ونزيهة في البلاد العربية وببشكل لم يتوقعه أحد
وبذلك وضع فوز حماس في الانتخابات نهاية لفساد فتح وبداية وجود خدمات فعلية لأهل غزة التي كانت محرومة من أي نوع من الخدمات الفعلية
ويستمر الكاتب قائلا: أن المواطن الفلسطيني في غزة لم يصوت لصالح حماس من أجل الصواريخ لتدمير اسرائيل ولا للعمليات الفدائية التي كانت حماس تنفذها….ولكن صوت أهالي غزة لحركة حماس بسبب فشل فتح في كل وعودها ففتح لم توفر الأمن ولا الخدمات الضرورية ولا الدولة التي وعدت بها عند توقيع الاتفاقيات مع اسرائيل
ويؤكد الكاتب أن اصرار حماس على موقفها وعدم تخليها عن السلطة هو موقف شرعي وصحيح فهي منتخبة بشكل قانوني ولكن الخطأ هو عدم التزام فتح وبقية العالم بنتائج الانتخابات
ويؤكد الكاتب انه عند زيارته لقطاع غزة ومقابلتة لأفراد وقادة في حركة حماس وكذلك من المؤيدين للحركة لم يلمس لديهم رغبة في أسلمة المجتمع وإرغامه على خط معين وفكر حماس ، ولاحظ أن حماس تختلف كلية عن حركة طالبان التي فرضت قوانين متشددة وأرغمت الناس على تطبيقها بالقوة
فحركة حماس مهتمة بتنمية المجتمع في غزة وتوفير الخدمات دون فرض لفكرها السياسي على الناس ، ولقد رأى النساء والفتيات في شوارع غزة منقبات وأخريات لا يرتدين الحجاب بحرية تامة ، كما أن المواطنين يستمعون لإغاني البوب حسب تعبيره بحرية تامة ويشاهدون القنوات الفضائية بحرية تامة
ويستمر كاتب المقال قائلا: أن قادة حماس من أعلى الناس ثقافة على مستوى العالم ، ومما يدعو للفخر أن أعلى نسبة لحملة درجة الدكتوراة هي بين قادة حماس ، فهناك 500 من حملة درجة الدكتوراة وهذا لايتواجد في اية حركة اخرى على مستوى العالم
وبقية القادة والأعضاء في الحركة يحملون شهادات علمية متنوعة في مجالات الطب ، والعلوم وطب الاسنان والهندسة
ويضيف ان أغلبية هؤلاء القادة تعلموا في الجامعات الأوروبية ولا يحملون فكر معادي للغرب
ويؤكد أنها حركة نضالية تريد العدل لشعبها الذي يقع عليه الظلم والعدوان وهي حركة وافقت على هدنة لوقف إطلاق النار بالرغم من نضالها من أجل حقوق شعب سلبت حقوقه منذ 60 عاما
ويرجع سبب ما يحدث الان لموقف بوش وبلير من نتائج الانتخابات عام 2006 ورفض نتائج الخيار الديمقراطي وبدل من القبول بنتائج الانتخابات دعما بالمال والسلاح فتح لضرب والقضاء على حركة حماس ، وأكثر من ذلك دعما قيام حكومة غير شرعية برئاسة سلام فياض ودعما سجن 45 من حكومة حماس في السجون الاسرائيلية
وقبل ستة اشهر وافقت اسرائيل على هدنة وإيقاف للصواريخ بشرط فتح المعابر وحرية دخول البضائع للقطاع، وهنا بدأت معاناة أهل القطاع لأن اسرائيل لم تلتزم بتعهدها
ويستطرد ان الغرب عندما يتساءل لماذا تصر حركة حماس على ضرب المستوطنات الاسرائيلية بالصواريخ ، فهم لايحاولون فهم موقف حماس ، لايحاولون ان يفهموا أن إطلاق الصواريخ هو رد على انتهاكات اسرائيل والقتل اليومي الذي تمارسه
ويتساءل ماذا يعني باراك بقوله انهم سيقضون على حماس؟؟؟
ماذا يتوقع من ملايين البشر تم حشرهم في رقعة ضيقة من الأرض دون أمل ولا مستقبل؟؟؟
يختم الكاتب بقوله أن مقولة أنه لايوجد حل لقضية الصراع في الشرق الوسط غير صحيح
ومن وجهة نظره على الإدارة الأمريكية والأتحاد الأوروبي والألف شخص الذين يقودون دولة اسرائيل الجلوس مع قادة حماس للتوصل لحل لهذا الصراع
وهذا مايسمية التحدي الحقيقي للإدارة الأمريكية الجديدة وحلفاؤها من أوروبا
هذا كلام احد أهل الغرب وسبحان الله كلامه كم يختلف عن كلام من ينتمون للعرب وأفئدتهم في مكان آخر
الجواب نجده عند كاتب غربي - ليس عربي ولا مسلم ولا ينتمي لحركة حماس - الجواب سأورده لكم من مقالة كتبها وليام سيجارت بعنوان
الحقيقة في مقابل الدعاية الإسرائيلية ، والتي نشرتها التايمز بتاريخ 31/12/2008
يتساءل وليام هل حماس فعلا حركة إرهابية كما تقول الدعايات الإسرائيلية على وسائل الإعلام الغربية؟؟؟
ويتساءل لماذا فازت حماس بالانتخابات في غزة واستطاعت صواريخها الوصول لإسرائيل؟؟؟؟
يقول الكاتب أن القصة تكشف عدم فهم حكومة كل من إسرائيل وأمريكا والحكومة البريطانية لحقيقة هذه الحركة الإسلامية
والقصة تعود لثلاث سنوات للوراء بعد فوز حركة حماس في أول انتخابات حرة ونزيهة في البلاد العربية وببشكل لم يتوقعه أحد
وبذلك وضع فوز حماس في الانتخابات نهاية لفساد فتح وبداية وجود خدمات فعلية لأهل غزة التي كانت محرومة من أي نوع من الخدمات الفعلية
ويستمر الكاتب قائلا: أن المواطن الفلسطيني في غزة لم يصوت لصالح حماس من أجل الصواريخ لتدمير اسرائيل ولا للعمليات الفدائية التي كانت حماس تنفذها….ولكن صوت أهالي غزة لحركة حماس بسبب فشل فتح في كل وعودها ففتح لم توفر الأمن ولا الخدمات الضرورية ولا الدولة التي وعدت بها عند توقيع الاتفاقيات مع اسرائيل
ويؤكد الكاتب أن اصرار حماس على موقفها وعدم تخليها عن السلطة هو موقف شرعي وصحيح فهي منتخبة بشكل قانوني ولكن الخطأ هو عدم التزام فتح وبقية العالم بنتائج الانتخابات
ويؤكد الكاتب انه عند زيارته لقطاع غزة ومقابلتة لأفراد وقادة في حركة حماس وكذلك من المؤيدين للحركة لم يلمس لديهم رغبة في أسلمة المجتمع وإرغامه على خط معين وفكر حماس ، ولاحظ أن حماس تختلف كلية عن حركة طالبان التي فرضت قوانين متشددة وأرغمت الناس على تطبيقها بالقوة
فحركة حماس مهتمة بتنمية المجتمع في غزة وتوفير الخدمات دون فرض لفكرها السياسي على الناس ، ولقد رأى النساء والفتيات في شوارع غزة منقبات وأخريات لا يرتدين الحجاب بحرية تامة ، كما أن المواطنين يستمعون لإغاني البوب حسب تعبيره بحرية تامة ويشاهدون القنوات الفضائية بحرية تامة
ويستمر كاتب المقال قائلا: أن قادة حماس من أعلى الناس ثقافة على مستوى العالم ، ومما يدعو للفخر أن أعلى نسبة لحملة درجة الدكتوراة هي بين قادة حماس ، فهناك 500 من حملة درجة الدكتوراة وهذا لايتواجد في اية حركة اخرى على مستوى العالم
وبقية القادة والأعضاء في الحركة يحملون شهادات علمية متنوعة في مجالات الطب ، والعلوم وطب الاسنان والهندسة
ويضيف ان أغلبية هؤلاء القادة تعلموا في الجامعات الأوروبية ولا يحملون فكر معادي للغرب
ويؤكد أنها حركة نضالية تريد العدل لشعبها الذي يقع عليه الظلم والعدوان وهي حركة وافقت على هدنة لوقف إطلاق النار بالرغم من نضالها من أجل حقوق شعب سلبت حقوقه منذ 60 عاما
ويرجع سبب ما يحدث الان لموقف بوش وبلير من نتائج الانتخابات عام 2006 ورفض نتائج الخيار الديمقراطي وبدل من القبول بنتائج الانتخابات دعما بالمال والسلاح فتح لضرب والقضاء على حركة حماس ، وأكثر من ذلك دعما قيام حكومة غير شرعية برئاسة سلام فياض ودعما سجن 45 من حكومة حماس في السجون الاسرائيلية
وقبل ستة اشهر وافقت اسرائيل على هدنة وإيقاف للصواريخ بشرط فتح المعابر وحرية دخول البضائع للقطاع، وهنا بدأت معاناة أهل القطاع لأن اسرائيل لم تلتزم بتعهدها
ويستطرد ان الغرب عندما يتساءل لماذا تصر حركة حماس على ضرب المستوطنات الاسرائيلية بالصواريخ ، فهم لايحاولون فهم موقف حماس ، لايحاولون ان يفهموا أن إطلاق الصواريخ هو رد على انتهاكات اسرائيل والقتل اليومي الذي تمارسه
ويتساءل ماذا يعني باراك بقوله انهم سيقضون على حماس؟؟؟
ماذا يتوقع من ملايين البشر تم حشرهم في رقعة ضيقة من الأرض دون أمل ولا مستقبل؟؟؟
يختم الكاتب بقوله أن مقولة أنه لايوجد حل لقضية الصراع في الشرق الوسط غير صحيح
ومن وجهة نظره على الإدارة الأمريكية والأتحاد الأوروبي والألف شخص الذين يقودون دولة اسرائيل الجلوس مع قادة حماس للتوصل لحل لهذا الصراع
وهذا مايسمية التحدي الحقيقي للإدارة الأمريكية الجديدة وحلفاؤها من أوروبا
هذا كلام احد أهل الغرب وسبحان الله كلامه كم يختلف عن كلام من ينتمون للعرب وأفئدتهم في مكان آخر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 28th, 2009 at 28 يناير 2009 3:29 ص
بسم الله الرحمن الرحيم …… الأخ
dreams2020
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …… جزاك الله خيرا على تصفحك مدونتي و تعليقك البليغ …… و جزاك الله خيرا….. … السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ….. أبو الفرقد
يناير 28th, 2009 at 28 يناير 2009 3:31 ص
بسم الله الرحمن الرحيم ……
الأخ dreams2020
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …… جزاك الله خيرا على تصفحك مدونتي و تعليقك البليغ …… و جزاك الله خيرا….. … السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …..
يناير 28th, 2009 at 28 يناير 2009 4:53 م
حماس فازت فى إنتخابات نزيهة ربما لا تحدث فى دولنا الغير محتلة !
ولكن المعادلة الصعبة أن حماس حركة تحرير مقاومة ..
والمقاومة لا يجب أن تكون ظاهرة بل تضرب العدو وتختفى
تحياتى لك
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 7:22 ص
الأخ أبو الفرقد
لك أطيب تحية وبارك الله فيك وفي مرورك الكريم وفي موضوعاتك القيمة جدا
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 7:23 ص
الأخ د.سيد
لنحلم أن يأتي ذلك اليوم ونتمنى أن يكون قريبا
ذلك اليوم الذي تكون هناك انتخابات حرة في بلادنا
يارب