اعتماد الولايات المتحدة على الطاقة الشمسية بدلا من النفط
كتبهاأحلام ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 19:35 م
حرب الولايات المتحدة في الشرق الأوسط هي حرب لحماية مصالحها النفطية الخارجية . هذا ماجاء في مقالة في مجلة ساينتفك أمريكان
بعنوان خطة كبرى لاستخدام الطاقة الشمسية ، كتبها ثلاثة هم
Ken Zweibel , James Mason, Vasilis Fthenakis
والذين التقوا منذ عقد من الزمن ، وهم يرون أن الصين والهند وغيرهما من الدول تزيد في سرعة اعتمادها على الوقود الأحفوري النفط والفحم الحجري، ويلوح في الأفق صراع واسع على الطاقة
وفي هذه الأثناء ، تواصل المركبات ومحطات الطاقة التي تحرق الفحم الحجري والنفط والغاز الطبيعي في كل مكان إطلاق ملايين الأطنان سنويا من الملوثات وغازات الاحتباس الحراري في الجو مهددة بذلك كوكب الأرض
ومقترحات العلماء والباحثين والمهندسين والاقتصاديين والسياسيين غير كافية للتقليل من مخاطر استخدام وسائل الطاقة الحالية
وتحتاج الولايات المتحدة إلى خطوة جريئة لتحرر نفسها من الوقود الأحفوري ، وهذه الخطوة هي الانتقال الكلي للطاقة الشمسية
إن إمكانات الطاقة الشمسية لا يمكن حصرها ، فطاقة ضوء الشمس الذي تتلقاه الأرض خلال 40 دقيقة تعادل الاستهلاك العالمي للطاقة خلال عام كامل!!!!!! وفي الولايات المتحدة على الأقل 250,000 ميل مربع من الأراضي في الجنوب الغربي وحده مناسبة لبناء محطات للطاقة الشمسية
وهذه الأراضي تستقبل 4500 كوادريليون وحدة حرارية بريطانية من الإشعاع الشمسي في العام.
كوادريليون = 10 أس 15
وتحويل 2.5 % من هذا الإشعاع إلى كهرباء يوازي قيمة الاستهلاك الكلي للولايات المتحدة من الطاقة خلال عام 2006
ويتوقع أن تستثمر الحكومة الفيدرالية أكثر من 400 بليون دولار خلال السنوات الأربعين القادمة لإنجاز خطة عام 2050، وهذه الاستثمارات ضخمة لكن مردودها أكبر
وستوفر هذه المحطات بلايين الدولارات سنة بعد سنة . وستؤدي هذه الخطة للإستغناء بشكل فعال عن النفط المستورد ، وتحد من العجز التجاري للولايات المتحدة ، وتخفف من التوتر السياسي في الشرق الأوسط وأمكنة أخرى - الولايات المتحدة هي المسبب لهذه للتوترات من أجل مصالحها- والاعتماد على الطاقة الشمسية سيُخفض انبعاث ثنائي أكسيد الكربون في الولايات المتحدة إلى 62% عن مستوياته في عام 2005 محدثا لجما رئيسيا للاحترار العالمي
وبحلول 2050 ستؤمن شبكات فوتوفلطية واسعة في الجنوب الغربي لإمريكا عوضا عن محطات الطاقة الحالية المعتمدة على الوقود الأحفوري ، وستغذي نقاط توزيع كهرباء السيارات بشكل واسع ، وستخزن الطاقة الفائضة كهواء ساخن مضغوط في كهوف تحت الأرض
وسيتم تنفيذ الخطة على مرحلتين المرحلة الأولى من الوقت الحاضر إلى عام 2020 والمرحلة الثانية من 2020 إلى 2050
وهذه الخطة ستخفض ميزان المدفوعات التجاري بقيمة 300 بليون دولار في السنة
والاستثمار الشمسي سيعزز الأمن الوطني في مجال الطاقة، وينقص الأعباء المالية العسكرية ، ويخفض التأثيرات الاجتماعية للتلوث والاحترار العالمي بدءا بالمشكلات الصحية البشرية وانتهاء بتدمير المناطق الساحلية والأراضي الزراعية
والأراضي التي ستقام عليها المزارع الفوتوفلطية لن تتلوث
ومع أنه من غير الممكن التخطيط بدقة لفترة 50 عاما أو أكثر للمستقبل فقد وضع أصحاب الخطة سيناريو لعام 2100 كتمرين لعرض الإمكانات الكلية للطاقة الشمسية
ففي ذلك الوقت -2100- حسب الخطة من المتوقع أن يبلغ الطلب على الطاقة أكبر بسبع مرات من استطاعة توليد الكهرباء الحالية
وحسب رأي واضعي الخطة فإن العقبة التي تقف في وجه خطتهم هي ضعف قناعة المواطن الأمريكي بأن الطاقة الشمسية يمكن أن تشكل بديلا عمليا للطاقة
وهم ينصحون المفكرين الذين ينظرون إلى المستقبل بالإيحاء لمواطني الولايات الأمريكية وقياداتهم السياسية والعلمية بالإمكانات الفائقة للطاقة الشمسية
وبمجرد أن يدرك الأمريكيون هذه الإمكانات فأن الرغبة في الاكتفاء الذاتي في الطاقة والحاجة إلى خفض انبعاث ثنائي أكسيد الكربون سيدفعانهم إلى تبني الخطة الشمسية الكبرى حسب اعتقاد واضعي الخطة
بعنوان خطة كبرى لاستخدام الطاقة الشمسية ، كتبها ثلاثة هم
Ken Zweibel , James Mason, Vasilis Fthenakis
والذين التقوا منذ عقد من الزمن ، وهم يرون أن الصين والهند وغيرهما من الدول تزيد في سرعة اعتمادها على الوقود الأحفوري النفط والفحم الحجري، ويلوح في الأفق صراع واسع على الطاقة
وفي هذه الأثناء ، تواصل المركبات ومحطات الطاقة التي تحرق الفحم الحجري والنفط والغاز الطبيعي في كل مكان إطلاق ملايين الأطنان سنويا من الملوثات وغازات الاحتباس الحراري في الجو مهددة بذلك كوكب الأرض
ومقترحات العلماء والباحثين والمهندسين والاقتصاديين والسياسيين غير كافية للتقليل من مخاطر استخدام وسائل الطاقة الحالية
وتحتاج الولايات المتحدة إلى خطوة جريئة لتحرر نفسها من الوقود الأحفوري ، وهذه الخطوة هي الانتقال الكلي للطاقة الشمسية
إن إمكانات الطاقة الشمسية لا يمكن حصرها ، فطاقة ضوء الشمس الذي تتلقاه الأرض خلال 40 دقيقة تعادل الاستهلاك العالمي للطاقة خلال عام كامل!!!!!! وفي الولايات المتحدة على الأقل 250,000 ميل مربع من الأراضي في الجنوب الغربي وحده مناسبة لبناء محطات للطاقة الشمسية
وهذه الأراضي تستقبل 4500 كوادريليون وحدة حرارية بريطانية من الإشعاع الشمسي في العام.
كوادريليون = 10 أس 15
وتحويل 2.5 % من هذا الإشعاع إلى كهرباء يوازي قيمة الاستهلاك الكلي للولايات المتحدة من الطاقة خلال عام 2006
ويتوقع أن تستثمر الحكومة الفيدرالية أكثر من 400 بليون دولار خلال السنوات الأربعين القادمة لإنجاز خطة عام 2050، وهذه الاستثمارات ضخمة لكن مردودها أكبر
وستوفر هذه المحطات بلايين الدولارات سنة بعد سنة . وستؤدي هذه الخطة للإستغناء بشكل فعال عن النفط المستورد ، وتحد من العجز التجاري للولايات المتحدة ، وتخفف من التوتر السياسي في الشرق الأوسط وأمكنة أخرى - الولايات المتحدة هي المسبب لهذه للتوترات من أجل مصالحها- والاعتماد على الطاقة الشمسية سيُخفض انبعاث ثنائي أكسيد الكربون في الولايات المتحدة إلى 62% عن مستوياته في عام 2005 محدثا لجما رئيسيا للاحترار العالمي
وبحلول 2050 ستؤمن شبكات فوتوفلطية واسعة في الجنوب الغربي لإمريكا عوضا عن محطات الطاقة الحالية المعتمدة على الوقود الأحفوري ، وستغذي نقاط توزيع كهرباء السيارات بشكل واسع ، وستخزن الطاقة الفائضة كهواء ساخن مضغوط في كهوف تحت الأرض
وسيتم تنفيذ الخطة على مرحلتين المرحلة الأولى من الوقت الحاضر إلى عام 2020 والمرحلة الثانية من 2020 إلى 2050
وهذه الخطة ستخفض ميزان المدفوعات التجاري بقيمة 300 بليون دولار في السنة
والاستثمار الشمسي سيعزز الأمن الوطني في مجال الطاقة، وينقص الأعباء المالية العسكرية ، ويخفض التأثيرات الاجتماعية للتلوث والاحترار العالمي بدءا بالمشكلات الصحية البشرية وانتهاء بتدمير المناطق الساحلية والأراضي الزراعية
والأراضي التي ستقام عليها المزارع الفوتوفلطية لن تتلوث
ومع أنه من غير الممكن التخطيط بدقة لفترة 50 عاما أو أكثر للمستقبل فقد وضع أصحاب الخطة سيناريو لعام 2100 كتمرين لعرض الإمكانات الكلية للطاقة الشمسية
ففي ذلك الوقت -2100- حسب الخطة من المتوقع أن يبلغ الطلب على الطاقة أكبر بسبع مرات من استطاعة توليد الكهرباء الحالية
وحسب رأي واضعي الخطة فإن العقبة التي تقف في وجه خطتهم هي ضعف قناعة المواطن الأمريكي بأن الطاقة الشمسية يمكن أن تشكل بديلا عمليا للطاقة
وهم ينصحون المفكرين الذين ينظرون إلى المستقبل بالإيحاء لمواطني الولايات الأمريكية وقياداتهم السياسية والعلمية بالإمكانات الفائقة للطاقة الشمسية
وبمجرد أن يدرك الأمريكيون هذه الإمكانات فأن الرغبة في الاكتفاء الذاتي في الطاقة والحاجة إلى خفض انبعاث ثنائي أكسيد الكربون سيدفعانهم إلى تبني الخطة الشمسية الكبرى حسب اعتقاد واضعي الخطة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : علوم | السمات:علوم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























