الهزيمة النفسية
كتبهاأحلام ، في 25 يوليو 2008 الساعة: 12:12 م
"كيف تقبل امرأة متحررة ومثقفة من بلاد الغرب ان تعود إلى الوراء وتتمنى اعتناق الإسلام؟"
جاء هذا السؤال على لسان امرأة غربية اعتنقت الإسلام وكانت تشرح ردة فعل اسرتها بعد اعتناقها للدين الإسلامي
وتقول ان افراد اسرتها يعتبرون أن المرأة في الإسلام تعاني من الظلم والتمييز. وتواصل كلامها قائلة :
" لكنني وجدت أن الإسلام يقدرني كأمرأة"
وتوضح أن ثلاثة من بين كل خمسة يدخلون الإسلام هم من النساء".
و تشير الاحصائيات إلى أن50 الف أمريكي كل عام يدخلون الإسلام ، 60 % منهم من النساء. يحدث هذا في الوقت التي تخرج علينا أقلام لإشخاص يحملون الهويات و الأسماء الإسلامية بافكار معادية ومنتقدة تطعن وتشكك في كل ما هو إسلامي ، تنفي كل مقدس في الدين وتدعو لمحاكمة كل التاريخ الذي لاترى فيه سوى سلسلة من الأخطاء والعورات.
وهنا أستعير تشبية للدكتور أحمد عبدالله الذي يقول:
" إذا أدخلت أحدهم بيتًا فترك كل حجراته ومفروشاته وأرجائه، وعمد إلى صندوق القمامة يقلب في محتوياته، ويحكم من خلالها على البيت وأهله، ويعيد نشر هذه القمامة ليراها الناس ويشموا رائحتها فيشعروا بالغثيان والنفور
كيف سيكون حكمك على إنسان كهذا؟!
هل المشكلة هنا في البيت وأهله؟ أم في هذا الشخص وتكوينه؟!
إن لكل أمة صندوق قمامة ينبغي أن تلقي فيه بالأكاذيب والسقطات والتلفيقات وأسباب السخف والشقاق القديم ، ينبغي أن تنسى أو تتناسى أشياء بعينها، فتهملها متعمدة لأنها جديرة بالإهمال والتغاضي، وتستفيد إن شاءت من الجانب المعنوي المجرد لها، وأعني به الدروس المستفادة"
جاء هذا السؤال على لسان امرأة غربية اعتنقت الإسلام وكانت تشرح ردة فعل اسرتها بعد اعتناقها للدين الإسلامي
وتقول ان افراد اسرتها يعتبرون أن المرأة في الإسلام تعاني من الظلم والتمييز. وتواصل كلامها قائلة :
" لكنني وجدت أن الإسلام يقدرني كأمرأة"
وتوضح أن ثلاثة من بين كل خمسة يدخلون الإسلام هم من النساء".
و تشير الاحصائيات إلى أن50 الف أمريكي كل عام يدخلون الإسلام ، 60 % منهم من النساء. يحدث هذا في الوقت التي تخرج علينا أقلام لإشخاص يحملون الهويات و الأسماء الإسلامية بافكار معادية ومنتقدة تطعن وتشكك في كل ما هو إسلامي ، تنفي كل مقدس في الدين وتدعو لمحاكمة كل التاريخ الذي لاترى فيه سوى سلسلة من الأخطاء والعورات.
وهنا أستعير تشبية للدكتور أحمد عبدالله الذي يقول:
" إذا أدخلت أحدهم بيتًا فترك كل حجراته ومفروشاته وأرجائه، وعمد إلى صندوق القمامة يقلب في محتوياته، ويحكم من خلالها على البيت وأهله، ويعيد نشر هذه القمامة ليراها الناس ويشموا رائحتها فيشعروا بالغثيان والنفور
كيف سيكون حكمك على إنسان كهذا؟!
هل المشكلة هنا في البيت وأهله؟ أم في هذا الشخص وتكوينه؟!
إن لكل أمة صندوق قمامة ينبغي أن تلقي فيه بالأكاذيب والسقطات والتلفيقات وأسباب السخف والشقاق القديم ، ينبغي أن تنسى أو تتناسى أشياء بعينها، فتهملها متعمدة لأنها جديرة بالإهمال والتغاضي، وتستفيد إن شاءت من الجانب المعنوي المجرد لها، وأعني به الدروس المستفادة"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























