عالم الأحلام

الأربعاء,تموز 23, 2008


تمثل الأمثال الشعبية مخزونا لثقافة شعب ما أو جماعة ما
ويتناقل الناس المثل كما لو أن محتواه أو معناه من المسلمات
ولكن هناك أمثال شعبية تثير التساؤل
أمثال شعبية يمكن أن نطلق عليها أنها عنصرية
تحمل معاني التمييز ضد عرق معين أو جنس ما
العجيب أن الناس يتداولون هذه الأمثال دون التفكير في محتواها
وكأن هذه الأمثال شيء مقدس لايجب المساس به
ولكنني ضد العديد من الأمثال والحكايات الشعبية وعل وجه الخصوص في بلدي اليمن
ولا أرى أن هذه الأمثال تستحق كل هذا التقديس والتقدير
بل أنها تحتاج لإعادة النظر فيها
وبالإحرى دراسة متى ظهرت وماهي الظروف التي أدت لظهور هذا المثل
نحتاج لتنقيح وإعادة النظر في موروثنا الثقافي للتخلص من السيء والاحتفاظ بالجيد
كثيرة هي الأمثال الشعبية التي تُحقر وتقلل من قيمة المرأة
فمن أطلق هذه الأمثال ؟؟؟
والعجيب أن تردد المرأة هذه الأمثال دون الاعتراض على محتواها
وعلى سبيل المثال يوجد مثل يقول
لا تكابر مره(إمرأة) ولا تزاحم حمار فالمثل أولا جمع بين المرأة والحمار
ثانيا يسخر من المرأة ويطلق تعميما بأن جنس النساء عنيد
ومن الصعب إدارة حوار معها لأنها مكابرة ..أي لاتعترف بالحق وصعوبة التحاور معها تشبه صعوبة مزاحمة الحمار....
أليس هذا تمييز ضد المرأة؟ أليس هذا استخفافا بجنس النساء؟
الظريف عندما تستشهد به إمرأة
ولكن أليس هناك رجل عنيد ؟؟؟
سأعمل جاهدة على تفنيد كل الأمثال الشعبية المسيئة للمرأة أو للدين والأخلاق