Yahoo!

الحارس الشخصي

كتبها أحلام ، في 14 مايو 2012 الساعة: 10:15 ص

في بلد لم تكلف الدولة نفسها عناء فرض الأمن فيه يخرج الشيوخ والمسؤولون والوزراء بمرافقة حراس مسلحين ….مظاهر السيارات التي ترافق هؤلاء غير حضارية …لكنها واقع نشاهده كل يوم في شوارع العاصمة…السفارات والمؤسسات الخاصة والحكومية نجد أمامها حراسات بل قد يتم سد بعض الشوارع والتضييق على سكان الحي بسبب الحراسة ….

 

بيت رئيس الجمهورية هادي  على سبيل المثال …يقطع الشارع ويتم تحول الحركة من أجل حماية بيت الرئيس وهذا يحدث منذ كان نائب للرئيس…

هناك طرق حديثة للحراسة والحماية لاتعتمد على سد الشوارع ونشر المصفحات والمسلحين…لكن عندنا هذه هي الطريقة المفضلة

 

الآن الحادثة الأكثر شهرة هي حادثة مقتل حارس معهد اكسيد على يد الحارس الشخصي لأبنة رئيس الوزراء باسندوه….كما يقال منع حارس المعهد دخول الحار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أي رئيس نريد؟؟؟

كتبها أحلام ، في 24 أبريل 2012 الساعة: 13:09 م

قامت ثورات الربيع العربي ضد الأنظمة المستبدة….

ثورات قام بها الشعب نفسه …شعب أراد الحياة وقرر أن يعيش بكرامة

 

 

 

في تلك الأنظمة الديكتاتورية كان هناك ديكتاتور …

هو من أبناء الشعب ….لكنه نسي ذلك …لقد اصبح هو من يملك البلاد والعباد

هو فوق القانون …بل هو القانون

هو يأمر فيطاع …الكل رهن اشارته

هو يعرف مانريد ومايصلحنا…

هو عبقري زمانه فهو الخطيب الذي تصفق له الأكف كثيرا

هو خبير في كل شيء…في الاقتصاد والسياسة والدين …

هو لدية مستشارين لكنه لايحتاجهم لأنه الأذكى وأكثر علما

هو مصاب بجنون العظمة

 

البلاد في تقارير التنمية البشرية تقع في آخر القائمة

لكنه يقنعنا بأننا نشهد منجزات عظيمة وتاريخية

المواطن يعاني من شظف العيش وهو يقارن لنا حال المواطن السعيد في عهده وحال المواطن في العهود السابقة

هذا الديكتاتور قامت الثورات ضده

لأن الشعب اكتشف الحقيقة …حقيقة ذلك الديكتاتور الكاذب ….

الثورة قامت لتغيير نظام الحكم …ابتداء من رئيس النظام

فأي رئيس نريد؟

بكل تأكيد نحن لانريد نسخة من ذلك المعتوه….نحن نريد شيء آخر

 

يكتب عبد العزيز كحيل في مقالة بعنوان ( الرئيس الذي نريده) واصفا ذلك الرئيس الذي نحلم به:

إنه ابتداءً إنسان عادي – لا هو إله ولا نصف إله ولا ظلّ الله في الأرض – يأتي إلى سدّة الحكم عبر انتخابات تعدّدية غير مزوّرة، تطلّق نهائيا عهد 99.99 في المائة، فيكفيه الحصول على نصف أصوات الناخبين زائد صوت، ولا يعتلي منصب الرئاسة ليتسمرّ فيه إلى الموت أو الانقلاب العسكري, بل يغادره بعد عهدة أو اثنتين ليتركه ليس لابنه أو أحد أفراد أسرته وإنما لمن يختاره ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يسيطر على عقولنا؟؟؟

كتبها أحلام ، في 12 أبريل 2012 الساعة: 20:50 م

نعيش في عصر الاعلام المرئي والمسموع….عصر الصورة حيث تسيطر وسائل الاعلام على عقول وقلوب الناس الاعلام يحدد لنا مانشتري ومانحب ومانكره….الاعلانات الجذابه في وسائل الاعلام المختلفة تؤثر على اختياراتنا للسلع ….

 

ليس هذا فحسب بل ان الاعلام يؤثر في افكارنا ….في ديننا ….من يسيطر على الاعلام هو من يتحكم بنا….فهل سلمنا عقولنا وقلوبنا هكذا بسهولة لمن يسيطر على الاعلام؟؟؟؟

الاعلام يحدد لنا من هو العدو وتظل نشرات الاخبار تعيد وتكرر الخبر لأيام ونحن أمام شاشات التلفاز نستمع للخبر ونستمع لتحليل الخبر وماوراء الخبر ….وبعد فترة نجد الاعلام يقول أخبار وآراء مناقضة لسابقتها لكننا ننسى ذلك ونتأثر من جديد مع الخبر الجديد ونتفاعل معه ….اصوات من لايزالوا يمتلكوا عقولهم تختفي في زحمة الاعلام الذي يسلب عقولنا بأساليبه المبهرة….

 

نحن نعلم أن من يسيطر على الاعلام في بلادنا هي الحكومات التي نتهمها بالظلم والطغيان ….لذا  هربنا من الاعلام الرسمي للاعلام الخاص لكن من يملك تلك الوسائل الاعلامية؟؟؟؟

نحن نحسن الظن بتلك الجهات ونحسن الظن بضيوف القنوات الاخبارية فهل نحن على حق؟؟؟؟

في موضوع مثل الخلاف بين السنة والشيعة ….يلعب الاعلام دورا سيئا للغاية …دورا تحريضيا يثير الكراهية والبغضاء ….لقد تم تخصيص قنوات سنية لسب وشتم الشيعة علماء ودعاة ومشائخ يسبوا ويشتموا ويكفروا أهل الشيعة وفي المقابل هناك قنوات شيعية تلعب الدور ذاته ضد السنة….

 

بالرغم من أننا في بلاد الاسلام لم نسمع من قبل كل هذا العداء والبغض بين السنة والشيعة…بل نعرف أن السنة والشيعة يتزاوجون دون اية مشاكل وهناك أسر حيث الأم شيعية والأب سني أو العكس وتعيش الأسرة السنية إلى جوار الأسرة الشيعية جيران بينهم الاحترام والود….مالذي تغير؟؟؟

في اليمن لم نسمع من قبل أن في اليمن مجوس كفار رافضة يجب ابادتهم وقتلهم إلا في الفترة الأخيرة….لقد شارك الكل في ثورة اليمن ضد النظام الفاسد ….وكان الشهداء من الجميع مالذي تغير؟؟؟

في موضوع بعنوان (الخلاف السني الشيعي ) يبين كاتب المقال زهير كمال: 

تستمرهذه العلاقة منذ الفاً واربعمائة عام تقريباً هي عمر الاسلام نفسه، عاش الناس فيها سوية تصاهروا مع بعضهم البعض ولم تعرف المدن المختلطة مناطق خاصة بطائفة دون الاخرى.

فيما يعرف الآن بالشرق الاوسط امتد عمر الدولة العباسية السنية على مدى خمسمائة عام لم يتأثر فيها المسلمون الشيعة او يقضى عليهم، فليس هناك من سبب لايذاء من يحب آل البيت اكثر.

على امتداد الشرق الاوسط ايضاً وبعد العباسيين سيطرت الدولة الفاطمية الشيعية ولمدة مائتين وخمسين عاماً لم يتشيع الناس فيها ليصبحوا على دين خلفاءهم.

في زمن طويل كهذا لا بد ان تصيب هذه العلاقة بعض المشاكل مثل كل علاقات اغلبية مع اقلية.

ولكن ما عرف عن الاسلام من تسامح ومحبة وضع هذه المنغصات في حجمها الطبيعي.

قليل من الكلام عن التاريخ الحديث ضروري للتذكير بما يجرى الآن.

في الستينات من القرن العشرين كان يحكم ايران الامبراطور رضا شاه بهلوي الذي كان يحلم بالعظمة وباعادة امجاد امبراطورية الساسان التي دكتها جيوش عمر بن الخطاب وكان له اطماع توسعية في المنطقة فكوّن جيشاً عظيماً وتحالف مع امريكا واقام علاقات دبلوماسية مع اسرائيل.

وللتذكير فالرجل كان ايرانياً من الطائفة الشيعية.

ارسل الشاهنشاه جيوشه الجرارة عبر مضيق هرمز واحتل سلطنة عمان وكان الهدف القضاء على جبهة تحرير ظفار وهي احدى مناطق عُمان التي لها مشاكل مع سلطان متخلّف من العصور الوسطى.

الشعب العماني خليط من الاباضيين والسنة يعيشون في وئام مع بعضهم منذ الامد. وظفار منطقة سنية ولكن الجبهة كانت ماركسية.

يومها لم يحتج احد من العرب السنة على قتل الشاهنشاه الشيعي للسنة من اهل ظفار والتنكيل بهم بابشع صورة والقضاء على ثورتهم.

وسيطرت ايران الشيعية على مضيق هرمز سيطرة محكمة من طرفيه والتحكم بخطوط امداد البترول لم تزعج احداً، بل كانت مجال ترحيب من انظمة الخليج فالاخوة الايرانيين ساعدوا في وقف المد الشيوعي  وجعلهم ذلك يسكتون عن اطماع الشاه بشط العرب فالصلح خير.

ثم قامت الثورة الاسلامي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعاملة التي لن تنتهي

كتبها أحلام ، في 10 أبريل 2012 الساعة: 12:40 م

يعاني المواطن العربي في بلاده من الروتين القاتل في الدوائر الحكومية ….ذلك الروتين المملل يسبب تأخر المعاملات …تأخر انجاز مايفترض انجازه في وقت قصير …لماذا ؟

لأن لارقيب على أداء الموظفين الذي عليهم مهمة انجاز معاملات الناس ….هذا الروتين هو احد مظاهر الفساد الاداري …ويبين كم أن المديرين لايهتمون بأداء أعمالهم كما ينبغي ….فهم يفهموا المسؤولية بشكل مغلوط…يهتمون بما توفره لهم الوظيفة من مزايا لكنهم يهملوا واجباتهم….

 

لي معاملة من سنوات وهي تنتقل من موظف لموظف ….لاأدري متى ستنتهي تلك المعاملة….لأنني اردتها أن تتم بشكل قانوني دون أن أدفع رشوة….

قد تكون حالتي صورة بسيطه لاتعبر عما يعانيه غيري لكنني سأسردها كمثال لمدى الاستهتار بحقوق الناس في دوائرنا الحكومية …

 

في عام 2005 أنهيت دراسة الماجستير وعدت لليمن لإنهاء الإجازة الدراسية بشكل رسمي والعودة للعمل ….وصلت المعاملة للمدير العام ….نظر بغضب للمعاملة ونظر إلي ىشزرا وقال أنني مخالفة للقانون ويجب احالتي للتحقيق!!!!!

طبعا النقاش معه لم يجدي لأنه يعتبر قراراته شيء مقدس ولايمكن التراجع عنها…

 

ذهبت للشؤون القانونية بثقة لأنني لم ارتكب خطأ وكلي ثقة بان هناك من سيفهم….مدير الإدارة القانونية كان أشد غباء من مديره …حاول طمأنتي قالا : لاتخافي ولا تقلقي سنخصم من راتبك مبلغ شهري حتى نستكمل خصم مااستلمتيه خلال سنوات الدراسه….

حاولت أن أفهم منه أي قانون الذي يستند له وبأي حق يستعيد مبلغ استلمته بشكل قانوني فعند الاجازة الرسمية يستلم الموظف 10% من الراتب وهذا ماحدث معي ….

فهمت أنهم غضبوا مني بشكل كبير لأنني أخذت اجازة دراسية بشكل رسمي وتم تعديل راتني قانونيا من وزارة المالية مما حرم اللصوص في الوزارة من استقطاع 90% من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عانس

كتبها أحلام ، في 29 فبراير 2012 الساعة: 20:24 م

تعيش المرأة في مجتمعنا دون استقلال عاطفي ونفسي ….فسعادتها وحزنها مرتبطة بتحقيق مايريده الآخرون ويرسمونه لها ….

فعلى سبيل المثال البنت مصيرها الزواج….طيب ماذا لو لم يحدث نصيب؟؟؟؟

ماذا لولم يتقدم الشاب المناسب لتلك الفتاة؟؟؟

هل تتوقف البنت عن الحياة؟؟؟؟

 

 

إن الحياة مستمرة وينبغي أن تكون هناك بدائل ….

فلابد أن يكون لها دور في الحياة في خدمة المجتمع مثلا …لأن عدم الحصول على زوج ليس ذنبها ولو ظلت حياتها فقط تتمحور حول الانتظار لذلك الزوج فعدم مجيئة هو ماساة حقيقية للفتاة ولأسرتها….

 

التعاسة هي ماتقرأها بوضوح على وجه الأب ….هو من اسرة عريقة ومحافظة …هو أب لست من  البنات وأبن واحد…البنات وبحسب نظرة المجتمع تخطين السن المناسبة للزواج….لأن البنت إذا دخلت الجامعة وتخرجت وبدأت بالعمل ولم تتزوج بعد فهي عانس ….

الابنة الصغيرة تقدم لها شاب من الأقارب لكنه في فترة الخطوبة اختلف مع الأبنة التي قامت بفسخ الخطوبة ….يقول الأب بحسرة لأحد اصدقائة المقربين: لو يصح أن يشتري الأب زوج لأبنته لفعل لكل بناته ماذا يفعل؟ لاتشكو بناته من نقص الجمال أو قلة علم أو مال أو أي شيء آخر لكن نحن في مجتمع من يخطب للشاب هي والدته أو أحد قريباته وهن يركز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكريم القاتل

كتبها أحلام ، في 27 فبراير 2012 الساعة: 12:45 م

لم يكتفي الرئيس اليمني المخلوع بسنوات حكمة العجفاء …33 سنة من الحكم الاستبدادي المتخلف حول اليمن لدولة خارج الزمن والعصر …دولة من الزمن الغابر حيث لاقانون ولا نظام …الفوضى هي من تسود العلاقات والمعاملات…

لاوجود للقانون حتى في الشارع لاوجود لقانون المرور …لا اشارات ضوئية وحيث وجدت هي لاتعمل لأن الكهرباء مقطوعة

لاقانون يحمي حقوق الناس فالقضاء فاسد …المحامي والقاضي يستلمون الرشوة ويأكلون أموال الناس …ومن يريد اضاعة حقه عليه اللجوء للقضاء فيموت قهرا

تريد وظيفة عليك دفع مبلغ خيالي فتجد الدرجة الوظيفية …

 

لا خدمات صحية ….المستشفيات القليلة الموجودة جميعها موجودة من قبل تولي الرئيس المخلوع للحكم …لم يبني مستشفى واحد في عهده البغيض ….لكن هناك مستشفيات خاصة لاعلاقة لها بالمستشفيات تحصل على ترخيص وهي أبعد ماتكون عن المعايير الصحية لكن من يهتم ….فالأسرة الحاكمة وكبار القوم يتلقون الرعاية الصحية خارج اليمن…

 

لا تعليم حقيقي والمدارس بحالة سيئة …لايوجد مدرسة واحدة فيها معمل للعلوم أو مكتبة حقيقية ….بل أن هناك مدارس لايجد الطالب فيها مقعد ليجلس عليه ….مناهج لاتتناسب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغزو

كتبها أحلام ، في 2 فبراير 2012 الساعة: 17:01 م

عشرات …مئات الاعلانات تصل كل يوم لمدونتي

شيء مزعج جدا ….كل يوم أقوم بحذف تلك الاعلانات لكن المزيد يأتي

هل من طريقة فعالة للتخلص منها؟ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفهوم الحرية وثقافة القبول بالآخر

كتبها أحلام ، في 7 يناير 2012 الساعة: 14:00 م

ثقافة القبول بالآخر نفتقدها لأننا عشنا في دول ديكتاتورية وتربينا في مجتمع يعيب على الصغير الرد على الكبير …..لهذا نجد أننا لانفهم ثقافة القبول بالآخر

عندما يفهم الناس ثقافة القبول بالآخر كما حدث بالهند نلاحظ كيف تنصهر المئات من اللغات والثقافات والديانات  كمثال حي على التعايش السلمي والأمن المجتمعي الراقي، حيث نجد هناك ثقافة القبول بالآخر واحترام خياراته الثقافية والدينية والسياسية و بشكل واضح .
ما السبب في سلبية التعددية في بلادنا العربية؟

نحن نعاني من ثقافة عدم قبول الآخر و نحن نشاهد امثلة على سوء فهمنا للتعددية وقبول الآخر فعلى سبيل المثال:

البعض يفهم الحرية أنها حرية السب والشتم والتخوين للآخر…
فنجد مثقف كبير يتحامل على شخصية ثقافية اخرى بشكل شخصي وبطريقة ملفتة للنظر ، ونقده ليس مهنيا بالمرة، كان ثأريا جدا ، او بمعنى اخر؛ كان صنيعة هذه الثقافة التي تلغي الآخر ولاتقبل به ، ثقافة الصواب المطلق او الخطأ المطلق .
رجل دين يخطب في يوم الجمعة يدعو بالويل والثبور لمن يخالفنا في العقيده ويتمنى من الله أن لايبقي منهم فردا….
 ان ثقافة الصواب والخطأ بشكلهما المطلق وداخل الميدان الاجتماعي خطيرة جدا، وهي لا يمكن ان تبني مجتمعا متعايشا ابدا. هذه الثقافة وللأسف تجذرت و بشكل كبير من قبل التيارات الاسلامية في فترة التنافس والصراع  على السلطة قبل اكثر من 1000 سنة ثم تراكمت عبر هذه السنوات الطويلة ، اي بمعنى انها بدأت سياسية ثم زحفت لتأخذ بعدها الاجتماعي .
هذه الثقافة التي لا تولد الا في ظل الاستبداد والطغيان و السيطرة البوليسية و كذلك الاحادية في اتخاذ القرارات وتموت وتضمحل بولادة الحرية الحقيقية والقدرة على الاختيار دون خوف او وجل .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة المضادة

كتبها أحلام ، في 3 يناير 2012 الساعة: 13:38 م

الثورة في اليمن مستمرة ….منذ مايقارب العام والاعتصامات والمسيرات مستمرة في شوارع المدن الرئيسية …أكثر من 17 محافظة انتفضت على النظام الفاسد

الثورة المضادة بدأت في اليمن قبل خروج الشباب

حدد الشباب المكان والتاريخ لبدء الاحتجاجات

وفي الصباح وجدوا المؤيدون للنظام قد احتلوا ساحة ميدان التحرير بخيامهم

فكان عليهم البحث عن مكان آخر …قرروا الاعتصام أمام مدخل الجامعة حيث أسمى فيما بعد بساحة التغيير…

في ساحة التغيير وبين خيام المعتصمين دس النظام خيام لمويدين للنظام بهدف اثارة القلاقلا داخل الساحة واثارة الخلافات بين مكونات الثورة المتعددة….سببوا كثير من الخلافات لكن وعي الشباب كان هو الغالب فالشباب كان أكثر ذكاءا إلا من قلة قليله …..

حدد الشباب مسميات لكل جمعة في شارع الستين حيث يصلي كل من يؤيد الثورة في العاصمة…مسميات اختاروها بذكاء وبدقة ….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عام ثورات الربيع العربي

كتبها أحلام ، في 1 يناير 2012 الساعة: 12:20 م

ودعنا عام ونستقبل عام جديد….عام 2011 هو عام الثورات العربية…ثورات الربيع العربي ….فيها رأينا صحوة الشارع العربي الذي ظل صامتا طويلا …راينا الشباب العربي يخرج محتجا يعلن غضبه …لقد فقد صبره وفقد ايمانه بتلك الأنظمة التي لم تحقق للمواطن شيء مما تعد به….

في العام 2011 شهدنا الكثير من الأحداث التي لم يكن ليتوقع حدوثها أحد….

سألني أحد الأساتذة في لجنة للأمتحانات أثناء دراسة الماجستير في جامعة مالطا سؤال ليس له علاقة بموضوع الدراسة فاللجنة كانت للاختبار الشفوي قبل نيل درجة الماجستير ….

السؤال كان: في رأيك كيف ستكون اليمن بعد 10 سنوات؟

 السؤال كان في عام 2005م .

فاجأني السؤال وحاولت سريعا أن ارسم صورة لليمن في العام 2015م لكنني لم أجد شيئا جديدا

فقلت: لن يتغير في اليمن شيء لو بقي نفس النظام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي